الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

إصابتان بـ "جرائم إطلاق نار" في الداخل المحتل

حجم الخط
خلال وقفة ضد استمرار جرائم القتل بالداخل المحتل.jpg
الناصرة - وكالة سند للأنباء

أصيب فلسطينيان؛ أحدهما فتاة، في جريمة إطلاق نار، اليوم الاثنين، في الداخل الفلسطيني المحتل 1948.

وأفادت الطواقم الطبية بأن جريمة إطلاق النار في بسمة طبعون أسفرت عن إصابة شابة (31 عامًا) بجراح "متوسطة الخطورة". ونقلت المصابة لاستكمال العلاج في مستشفى "رمبام" في حيفا.

وأشارت المصادر الطبية، إلى إصابة شاب آخر بإطلاق نار في سخنين. مبينة أن إصابته "خطيرة".

ونُقل المصاب إلى "المركز الطبي للجليل" في مدينة نهريا لاستكمال العلاج. وأشارت تقارير محلية إلى أن الجريمة ارتكبت على خلفية "جنائية".

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري 2022 ولغاية اليوم؛ 93 قتيلا بينهم 11 امرأة، علمًا بأن حصيلة الضحايا في العام الماضي (2021) بلغت 111 ضحية بينها 16 امرأة.

واقتُرفت هذه الجرائم، إلى جانب تصاعد أحداث العنف في البلدات العربية، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة الإسرائيلية عن القيام بعملها في لجم الجريمة، وملاحقة عصابات الإجرام، وسط مؤشرات على تواطؤ الشرطة.