الساعة 00:00 م
السبت 03 ديسمبر 2022
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.19 جنيه إسترليني
4.8 دينار أردني
0.14 جنيه مصري
3.59 يورو
3.41 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

القدس في نوفمبر 2022.. استشهاد 3 مقدسيين واعتقال 152 آخرين

بالأسماء.. 20 شهيدًا برصاص الاحتلال في نوفمبر 2022

خاص بالصور والفيديو الحمضيات في غزة.. موسم وفير وجودة فائقة

حجم الخط
موسم الحمضيات في غزة 2022.
غزة - إيمان شبير - وكالة سند للأنباء

بطريقة هندسية جميلة، تتزين عربات وبسطات الباعة في الأسواق بحبات الحمضيات بمختلف أنواعها، تجذب الزبائن وتستهوي الناظرين إليها والمغرمين بمذاقها المرتبط بالأجواء الباردة وبحبات المطر التي تلامس قشورها بانتظار من يشتريها.

فعلى أبوابِ فصل الشتاء، يتهافت الغزيون على الأسواق لشراء الحمضيات بأنواعها، إذ تحظى بشعبية واسعة؛ لفوائدها الجمّة، والتي يستفيد منها خاصة مرضى "الإنفلونزا الموسمية".

ويشتهر قطاع غزة بزراعة وتصدير الحمضيات إلى الدول العربية والأوروبية، حيث كان الموسم يشكّل دخلًا اقتصاديًا في فترة وصفت بـ "العصر الذهبي للحمضيات"، وذلك قبل عدة سنوات.

315437882_1478142146010864_5684940358946373538_n.jpg
 

وتبدأ فترة إنتاج قطف الحمضيات من شهر أكتوبر/تشرين الأول، وتصل ذروة القطف في نوفمبر/تشرين الثاني، وتنتهي في أيار/مايو.

ويُزرع في قطاع غزة عدة أصناف من الحمضيات أبرزها، شجرة البرتقال بأصنافها المختلفة، إضافة للبوملي، الجريب فروت، شجرة الليمون، وأيضًا شجرة الكلمنتينا بأنواعها.

"خشب الليمون"..

المزارع أحمد بدوي صاحب أرض زراعية للحمضيات في وسط شرق قطاع غزة، يقول لنا إنه يزرع سنويا  15 دونمًا من الحمضيات "الليمون والكلمنتينا"، واصفًا الإنتاج بأنه "وفير جدًا".

ويُبيّن "بدوي" لـ "وكالة سند للأنباء"، أن أبرز الصعوبات التي تواجه الحمضيات، ملوحة المياه التي تؤثر على الزرع بشكل سلبي، لافتًا إلى أن الكثير من الأشجار تتعرض للموت بسبب نسبة الملوحة.

ويشير إلى أن أهمية الحمضيات لا تتوقف عند ثمارها، بل أن أخشابها لها فائدة أخرى، إذ يُعتبر خشب الليمون من أفضل أنواع الأخشاب التي تستخدم في صناعات يدوية تراثية، مثل كراسي القش وأيدي المطرقة والعديد من الصناعات.

ويُشير "بدوي" إلى أن أسعار الحمضيات في أسواق غزة تصل لـ 8 شواكل لكيلو غرام الواحد في بداية الموسم، ثم تبدأ الأسعار بالتراجع تدريجيًّا.

أما المزارع رمضان اشتيوي، الذي يمتلك حقلًا لزراعة الحمضيات شرق غزة، فيبدأ كغيره من المزارعين في آواخر شهر آذار/مارس، بتهيئة الأجواء المناسبة لزراعة الحمضيات وحصد ثمارها في نهاية العام.

316168916_5628528177235718_1301436505511027946_n.jpg

316178552_1299720270793149_3579350778666586063_n.jpg
 

ويخبرنا "اشتيوي" عن خطوات اعتنائه وزراعته لأشجاره، قائلًا: "أختار شتلة جيدة؛ وأفضل أن تكون ذات فرع واحد أملس، ثم أزيل الأوراق من على الشتلة، مع ترك أوراق قليلة أعلاها".

بعد ذلك، يقوم المزارع "اشتيوي" بعمل حفرة، وإذا كانت التربة طينية، يُخلط معها رمل، لافتًا أنه يروي أشجار الحمضيات بشكلٍ جيد.

ويُضيف في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء"، أنه يمتلك كافة أنواع الحمضيات في أرضه وهي، "البرتقال، الكلمنتينا، فرنساوي، البوملي، وأبو صُرة".

وعلى الرغم من انتشار زراعة الحمضيات في غزة، إلا أنها تصطدم بمعيقات تواجه المزارعين الذين يحاولون طوال العام الاعتناء بحقولهم، مثل ملوحة المياه، اختلاف المناخ، وارتفاع الأسعار.

ويُستفاد من الحمضيات في علاج الكثير من الأمراض وخاصة أمراض الشتاء والإنفلونزا، وتصنع بعض العائلات ""مهلبية البرتقال أو الكمنتينا"، وفق ما أورده "اشتيوي".

ويضيف "اشتيوي" أن عصير الحمضيات بأنواعها غني بفوائد جمّة، مع الحرص على تقليل نسبة السكر الصناعي بتحضيره قدر الإمكان.

315472525_1206431216625731_8101407087779020922_n.jpg

316234186_1943039959384113_778950529761436453_n.jpg
 

"44 ألف طن"..

وبلغت المساحة المزروعة من الحمضيات على مستوى الأراضي في قطاع غزة، ما يعادل 19 ألف دونم بينها 14 ألف مثمر، و5000 آلاف غير مثمر، وفق الناطق باسم وزارة الزراعة أدهم البسيوني.

ويتوقع "البسيوني"، إنتاجية هذا الموسم من الحمضيات 44 ألف طن تقريبًا، ليكون أفضل من الموسم الماضي الذي كان إنتاجه 40 ألف طن.

ويلفت في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء"، أن مساحة الحمضيات في غزة تُساهم بنسبة جيدة فيما يتعلق المساحة الإجمالية لمساحة الحمضيات في قطاع غزة.

ويُشير "البسيوني"، إلى أن أكثر الأصناف إنتاجًا في غزة وإقبالًا عليها هما "الكلمنتينا، وأبو سرة"، موضحًا أن متوسط الإنتاج للدونم الواحد 3 طن، ويختلف متوسط الإنتاج حسب الصنف.