الساعة 00:00 م
الثلاثاء 07 فبراير 2023
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.18 جنيه إسترليني
4.9 دينار أردني
0.12 جنيه مصري
3.73 يورو
3.47 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

صحفي يشرح لـ"سند" حالة فلسطينيي سوريا المنكوبين بفعل الزلزال المدمر

هداية حسنين.. الغزية الأولى الفائزة ضمن "أفضل 10 متناظرين" على مستوى آسيا

الشيخ عكرمة صبري: التحريض الإسرائيلي لن يوقف دفاعنا عن الأقصى

خاص قيادات وشخصيات لـ"سند": جريمة قتل الشاب عمار مفلح ستولد انفجارا

حجم الخط
جرائم الاحتلال
رام الله-وكالة سند للأنباء

أثارت جريمة إعدام جندي إسرائيلي بالرصاص الشاب عمار مفلح من مسافة قريبة في بلدة حوارة جنوب نابلس، اليوم الجمعة، تنديدا فلسطينيا واسعا، ودفعت بقوى وشخصيات فلسطينية إلى التأكيد بأنها ستؤدي إلى إشعال الوضع المتفجر أصلا بالضفة الغربية.

وأظهر مقطع فيديو الجندي الإسرائيلي وهو يتعارك يدويا مع الشاب مفلح (23 عاما) قبل أن يسحب مسدسًا ويطلق أربع رصاصات، أصابت اثنتان منها الجزء العلوي من جسده وهو ملقى على الأرض، بحسب مصادر إعلامية.

israel-point-blank-huwara.webp
 

حرب إبادة

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي: "إنّ هذه الجريمة هي ترجمة عملية لحرب الإبادة التي تقوم بها دولة الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".

وأضاف زكي لـ"وكالة سند للأنباء"، أنّ "هذه الجرائم هي إرهاب منظم، يعبر عن تخبط الحكومة الإسرائيلية التي تقود الأوضاع لنذير انفجار واسع، يمثل بداية انهيار لدولة الاحتلال".

وأردف أن "الجرائم المرتكبة في جنين ونابلس، تشير إلى حجم الإرهاب الذي تكنه دولة الاحتلال للشعب الفلسطيني، وتأكيد رفضها التام لأي عملية سلمية، وأنها فقط لا يمكن أن تواجه بدون مقاومة واسعة تنهي الاحتلال".

وحث زكي على "ضرورة التحرك الشعبي والوطني لتفعيل المقاومة الشعبية، وتبني استراتيجية نضالية كفاحية".

والمفلح هو عاشر فلسطيني يقضي شهيدا برصاص قوات الاحتلال في غضون 96 ساعة مضت، بحسب إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية.

ونددت الرئاسة الفلسطينية بجريمة قتل الشهيد المفلح، وطالبت بالتدخل العاجل لتوفير الحماية الدولية "لأبناء شعبنا الأعزل".

وقتلت قوات الاحتلال والمستوطنون 159 فلسطينيا، بينهم 30 طفلا على الأقل، في الضفة الغربية عام 2022، وفق الوزارة.

انتفاضة حقيقية

وقال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي محمد علّان: "إنّ جرائم الإعدام اليومية، ستفجرّ الأوضاع وتقودها لبركان من الانفجارات التي لن يستطيع الاحتلال احتوائها".

وأضاف علان لـ"وكالة سند للأنباء" "أنّ الضفة "تشهد انتفاضة حقيقية"، مردفا: "الدماء لن تجرّ إلا دماءً وهذا ضامن أن تبقى الانتفاضة وتتمدد وألّا تتوقف".

وشدد على أن "الشعب الفلسطيني مصرّ على انهاء حالة العدوان اليومية التي تمارس ضده".

وحذر علّان من خطورة الصمت إزاء هذه الجرائم، مؤكد أن "هذا يتطلب البدء في استراتيجية نضالية تواجه الجرائم اليومية المرتكبة في الضفة".

عدوان فاضح

ورأى رئيس دير الروم الملكيين الكاثوليك في رام الله الأب عبد الله يوليو، أن ما يرتكبه الاحتلال من جرائم في القدس وفي مدن الضفة وحصاره لغزة، "ستولد انفجارا يصعب احتوائه".

وأضاف الأب يوليو لـ"وكالة سند للأنباء": "إنّ الإرهاب الإسرائيلي لن يولد سوى مزيد من التصعيد"، معتبرا ما يجري "عدوان فاضح على أبناء شعبنا كافة".

ودعا المجتمع الدولي الى ضرورة التحرك للجم الاحتلال والتصدي بكل جدية على اعتداءاته، وبجميع الطرق التي تضمن تفعيل المقاومة الشعبية أو عبر المحافل الدولية".

وحث على ضرورة طلب الحماية لشعبنا، ودعوة كل الأطراف الدولية للقيام بدورها في توفير الحماية لأبناء شعبنا.

وذكر الأب يوليو أن العدوان الإسرائيلي يستهدف في المحصلة استئصال العنصر العربي من الوجود في أرضه.

وشددّ على أنّ هذه الأحداث ستفرض معادلتها على الجميع، "واليوم بتنا أقرب بكثير لحلم التحرير".

إصرار وعنفوان

وقالت هدى جرار والدة الشهيد إبراهيم النابلسي، أحد قادة مجموعة "عرين الأسود"، إنّ ارتقاء الشهداء "لن يهز شعبنا، بل يزيده إصرارا وعنفوانا للمضي بطريق المقاومة".

وأكدّت جرار لـ"وكالة سند للأنباء" أن "شعبنا لن يتخلى عن سلاحه، وهو عنيد بطبعه وسيظل مقاوما متمسكا بحقه".

وأضافت: "هذه كرامة لا يمنحها الله إلا لمن يحبه، ونحمد الله أننا عوائل شهداء".

وتابعت: "الشعب الفلسطيني كلما ارتقى شهيد منه، زاد قوة وعنفوانًا، وسيُفاجأ الاحتلال أنّ هذه الجرائم هي البارود الذي سينهي وجوده".

وكان عام 2022 هو الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين، بالضفة الغربية بما فيها القدس، استنادًا إلى المتوسط الشهري لعدد الشهداء، وهو الأعلى منذ عام 2005، بحسب الأمم المتحدة.