الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

دعا لترتيب البيت الفلسطيني على 3 مرتكزات..

"الحية": لقاء للفصائل ستدعو له الجزائر نهاية الشهر الجاري

حجم الخط
خليل الحية
غزة - وكالة سند للأنباء

قال نائب رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة خليل الحية اليوم السبت، إن دولة الجزائر ستدعو الفصائل الفلسطينية لحضور لقاء نهاية شهر ديسمبر/ كانون أول الجاري؛ لاستئناف مساعي المصالحة الفلسطينية.

جاء ذلك خلال كلمة لـ "الحية" في مؤتمرٍ عقده المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية "مسارات"، حمل عنوان "التحولات المحلية والإقليمية وانعكاساتها على القضية الفلسطينية" في قطاع غزة.

وعلى هامش المؤتمر بيّن "الحية" لـ "وكالة سند للأنباء" أن "اللقاءات ستبحث الآليات التفصيلية المتعلقة بتنفيذ التفاهمات الأخيرة"، مؤكدًا حرص حركته على إنجاز المصالحة.

وتحدث "الحية" عن ثلاثة عناوين كفيلة بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وإنهاء الانقسام الداخلي وتتمثل وفق رأيه بـ ""بناء برنامج وطني، وقيادة وطنية موحدة، وإعادة تعريف ماهية السلطة الفلسطينية".

وتابع: "هناك خلاف طويل على الرؤية والبرامج السياسية، ما يعني أن استعادة وحدتنا يجب أن تقوم على برنامج مقاوم وتنطلق من كوننا حركة تحرر تريد إنهاء الانقسام، وليس من منطلق حاجات أهل غزة أو الضفة (رغم أهميتها)".

وأردف" "إن وثيقة الوفاق الوطني التي أبرمت عام 2006 كانت من أهم الوثائق التي بنيت عليها بقية الوثائق" لافتًا إلى حاجة الفلسطينيين لـ "قيادة وطنية جامعة تجمع شتاتنا، ونعتقد أنها تتمثل في المنظمة عند تطويرها وإعادة بنائها".

وشدد على ضرورة التوافق على مرحلة انتقالية يجري فيها تشكيل لجنة تنفيذية وبرنامج وطني فلسطيني وبرنامج توافقي، "نسحب عبرها الذرائع، ونعيد بناء المرجعية الوطنية" بحسب ما ورد في كلمته.

وطالب خليل الحية بـ "بناء القيادة الفلسطينية ترافقا مع بناء البرنامج الوطني"، مستطردًا: "عندما نتحدث أن المقاومة مشروعة فمن ينسق ضدها يجب أن يعدم".

يُذكر أنّ الساحة الفلسطينية تُعاني من انقسام سياسي منذ صيف 2007، وعلى مدار سنوات، عُقدت لقاءات واجتماعات عديدة بين الفصائل توصل بعضها إلى اتفاقات، كان آخرها "إعلان الجزائر" في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.