الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

دعا لترتيب البيت الفلسطيني على 3 مرتكزات..

"الحية": لقاء للفصائل ستدعو له الجزائر نهاية الشهر الجاري

حجم الخط
خليل الحية
غزة - وكالة سند للأنباء

قال نائب رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة خليل الحية اليوم السبت، إن دولة الجزائر ستدعو الفصائل الفلسطينية لحضور لقاء نهاية شهر ديسمبر/ كانون أول الجاري؛ لاستئناف مساعي المصالحة الفلسطينية.

جاء ذلك خلال كلمة لـ "الحية" في مؤتمرٍ عقده المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية "مسارات"، حمل عنوان "التحولات المحلية والإقليمية وانعكاساتها على القضية الفلسطينية" في قطاع غزة.

وعلى هامش المؤتمر بيّن "الحية" لـ "وكالة سند للأنباء" أن "اللقاءات ستبحث الآليات التفصيلية المتعلقة بتنفيذ التفاهمات الأخيرة"، مؤكدًا حرص حركته على إنجاز المصالحة.

وتحدث "الحية" عن ثلاثة عناوين كفيلة بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وإنهاء الانقسام الداخلي وتتمثل وفق رأيه بـ ""بناء برنامج وطني، وقيادة وطنية موحدة، وإعادة تعريف ماهية السلطة الفلسطينية".

وتابع: "هناك خلاف طويل على الرؤية والبرامج السياسية، ما يعني أن استعادة وحدتنا يجب أن تقوم على برنامج مقاوم وتنطلق من كوننا حركة تحرر تريد إنهاء الانقسام، وليس من منطلق حاجات أهل غزة أو الضفة (رغم أهميتها)".

وأردف" "إن وثيقة الوفاق الوطني التي أبرمت عام 2006 كانت من أهم الوثائق التي بنيت عليها بقية الوثائق" لافتًا إلى حاجة الفلسطينيين لـ "قيادة وطنية جامعة تجمع شتاتنا، ونعتقد أنها تتمثل في المنظمة عند تطويرها وإعادة بنائها".

وشدد على ضرورة التوافق على مرحلة انتقالية يجري فيها تشكيل لجنة تنفيذية وبرنامج وطني فلسطيني وبرنامج توافقي، "نسحب عبرها الذرائع، ونعيد بناء المرجعية الوطنية" بحسب ما ورد في كلمته.

وطالب خليل الحية بـ "بناء القيادة الفلسطينية ترافقا مع بناء البرنامج الوطني"، مستطردًا: "عندما نتحدث أن المقاومة مشروعة فمن ينسق ضدها يجب أن يعدم".

يُذكر أنّ الساحة الفلسطينية تُعاني من انقسام سياسي منذ صيف 2007، وعلى مدار سنوات، عُقدت لقاءات واجتماعات عديدة بين الفصائل توصل بعضها إلى اتفاقات، كان آخرها "إعلان الجزائر" في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.