الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

ناصر الشاعر: منع زيارة الأقصى بحجة التطبيع لم يعد موقفاً سليماً

حجم الخط
ناصر الشاعر
نابلس - وكالة سند للأنباء

قال عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ناصر الدين الشاعر، إن منع غير الفلسطينيين من زيارة المسجد الأقصى بذريعة الخوف من التطبيع لم يعد موقفاً سليماً.

وأوضح الشاعر في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الاثنين، أن زيارة العرب للقدس لا تزال مثار جدل ديني ووطني، بين فريق يرى منعها خوفاً من التطبيع مع الاحتلال، وفريق آخر يرى جوازها لما تقدمه من دعم للفلسطينيين.

ودعا الشاعر، لتبني موقف وسطي يجمع بين الفرقين، بما يخدم القضية الفلسطينية والقدس.

وقال: "يتم استثناء من كان قصده التطبيع من الزيارة سواء كانوا مسئولين أو غيرهم، وعدم حرمان سائر الناس الذين يريدون شد الرحال للأقصى بقصد العبادة والحفاظ على هوية القدس".

ووفق الشاعر فإن هذا الموقف يوفق بين الآراء بدل تضاربها، مع "ضرورة التمييز بين الأشخاص بحسب مواقعهم، فيجري السماح لعامة الناس واستثناء من كانت له صفة سياسية أو تمثيلية يستغلها في الدعاية السلبية".

وشدد على أن المسألة تدخل من باب السياسة التي تخضع لتقدير المصالح والمفاسد وليست من باب المطلق الديني الثابت غير القابل للنقاش والتبديل.

وتابع: "المشكلة هنا ليست في النصوص الدينية ولا حتى في فتاوى العلماء، إنما في الذين يريدون تجيير كل ذلك لمناكفات وخصومات وحسابات شخصية وهمية".