الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
21° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

خاص رغم حاجته لرعاية خاصة.. الاحتلال يُعيد الأسير "دقة" لسجن عسقلان

حجم الخط
الأسير وليد دقة خلال جلسات محاكمته
رام الله-وكالة سند للأنباء

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، إن إدارة السجون نقلت الأسير المريض بالسرطان وليد دقة من مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي إلى سجن عسقلان، مشيرةً إلى أنها رفضت تواجده بمكان ملائم لتلقي الرعاية اللازمة.

وأوضح المتحدث باسم "هيئة الأسرى" حسن عبد ربه لـ "وكالة سند للأنباء" أنّ الأسير "دقة" يحتاج لنظام علاجي خاص، بعدما تأكدت إصابته بمرض تليف يصيب الخلايا العظمية بالجسم، وهي نوع نادر من السرطان.

وأشار "عبد ربه" إلى أنّ الأسير "دقة" بحاجة لوحدات دم بشكل مستمر حيث يعاني من انخفاض دمه في زمن قياسي قصير، لكن الاحتلال يؤخر نقل وحدات الدم إليه رغم استعداد رفاقه الأسرى للتبرع بها.

وأكد أن الاحتلال ينتهج هذه السياسة مع العديد من الأسرى المرضى الذين يعانون من أمراض تحتاج لرعاية طبية خاصة، وذلك ضمن سياسة الإهمال الطبي المتعمد لإلحاق الضرر الكبير بهم، كما حدث قبل يومين مع الأسير الشهيد ناصر أبو حميد.

ويشكو الأسير "دقة" من آلام متزايدة في كافة أنحاء جسده، ويقوم على رعايته زملائه من الأسرى.

وعانى الأسير وليد دقة منذ سنوات من مشاكل في الدّم، ولم تُشخص في حينها أنها سرطان، ومنذ نحو عامين كان من المفترض أن يخضع لفحوص دورية للدم، إلا أنّ إدارة السّجون ماطلت في ذلك، إلى أن اكتُشف مؤخرًا بعد تدهورٍ واضح طرأ على صحته.

والأسير وليد دقة معتقل منذ 25 آذار/ مارس 1986 وأصدر الاحتلال بحقه حُكمًا بالسّجن المؤبد، جرى تحديده لاحقًا بـ 37 سنة، ثم أضاف عام 2018 على حُكمه سنتين ليصبح 39 سنة.

ويعد "دقّة" من أحد أبرز الأسرى في سجون الاحتلال، وساهم في العديد من المسارات في الحياة الاعتقالية للأسرى.

وخلال سنوات أسره تعرض المفكر وليد دقة لجملة من السّياسات التّنكيلية على خلفية إنتاجاته المعرفية بشكلٍ خاص، وسعت إدارة سجون الاحتلال لمصادرة كتاباته وكتبه الخاصة، كما وواجه العزل الانفرادي، والنقل التعسفيّ.

ويعتقل الاحتلال في سجونه 650 أسيرا يُعانون من أمراض مزمنة بينهم 24 أسيرا يعانون من أمراض السرطان، ووفق تقديرات مؤسسات معنية بالأسرى فإن الأعداد قابلة للارتفاع نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتبعة بحقهم.