الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

الحرب الأولى على غزة.. 14 عاماً على الذكرى الأليمة

حجم الخط
استخدام الفسفور.png
غزة - وكالة سند للأنباء

تمر اليوم 27 كانون أول/ ديسمبر؛ الذكرى الـ 14 للحرب الأولى على قطاع غزة، والتي بدأت في السابع والعشرين من شهر ديسمبر عام 2008، بغارات إسرائيلية جوية واسعة على قطاع غزة، شاركت فيها عشرات الطائرات الحربية وطالت مواقع حكومية في بدايتها، قبل أن تمتد إلى أهداف ومنشآت مدنية.

الغارة الأولى..

فصبيحة يوم 27 ديسمبر 2008، شنت أكثر من 80 طائرة حربية إسرائيلية غارات "عنيفة" على قطاع غزة، طالت أكثر من 100 موقع حكومي وأمني في لحظة واحدة.

أسفرت الغارة الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من 360 عنصرًا من الأجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة، على رأسهم قائد الشرطة في قطاع غزة اللواء توفيق جبر، وقائد جهاز الأمن والحماية العقيد إسماعيل الجعبري.

 

الغارة الأولى.jpg

 

الغارة الأولى الفرقان.jpg


المقاومة..

وجاء القصف امتدادًا لمحاولات القضاء على "حماس"، وفق ما أعلن الاحتلال، إضافة إلى وقف إطلاق الصواريخ واستعادة الجندي جلعاد شاليط.

وشن الاحتلال هجوما بريا على مفاصل رئيسة في قطاع غزة لتقطيع أوصاله، وارتكب مجازر قاسية بحق المدنيين العزل في منازلهم ودمر البنى التحتية (..)، إلا أنه واجه مقاومة مستمرة طوال أيام الحرب.

واستشهد خلال العدوان وزير الداخلية سعيد صيام، والقائد في "حماس" نزار ريان؛ والذي استشهد رفقة عائلته المكونة من 15 فرداً بعد قصف الاحتلال منزلهم.

نهاية العدوان..

انتهى العدوان يوم 18 كانون ثاني/ يناير 2009، وأسفرت هذه الحرب عن استشهاد 1436 فلسطينيًا، بينهم 410 أطفال، و104 نساء، و100 مسن، وإصابة أكثر من 5400 آخرين؛ نصفهم من الأطفال.

وانتهت الحرب بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، أيهود أولمرت، وقف إطلاق النار من جانب واحد، ولاحقا سحب قواته من القطاع.

نفذ الاحتلال خلال العدوان سلسلة من الجرائم بحق الآمنين في بيوتهم، فقتل عشرات العائلات، واستخدم الأسلحة المحرمة دوليا وقنابل الفسفور. ولم تسلم من عدوانه المساجد والمدارس ومراكز إيواء النازحين التي أشرفت عليها الأمم المتحدة.

ردّت الأذرع العسكرية التابعة للفصائل الفلسطينية على جرائم الاحتلال، بإطلاق القذائف، على المستوطنات الإسرائيلية، ما أدى لمقتل 13 إسرائيليا، بينهم 10 جنود، وإصابة 300 آخرين.

استخدام الفسفور.png
الفسفور.jpg