ماليزيا.. إطلاق موسوعة إلكترونية متخصصة بالمسجد الأقصى

حجم الخط
156632728211.32.29 pm.jpeg
كوالالمبور - وكالات

أطلقت مؤسسة القدس الماليزية، أول موسوعة إلكترونية متخصصة بالمسجد الأقصى، بالتزامن مع الذكرى الـ 50 لجريمة الاحتلال الإسرائيلي، بإحراق أولى القبلتين وثالث الحرمين للمسلمين.

وجرى إطلاق الموسوعة، بالعاصمة كوالالمبور، اليوم الأربعاء، وسط حضور رسمي ومشاركة شخصيات اعتبارية، من عدة دولة من جنوب شرق آسيا.

وتأتي الموسوعة، التي أطلق عليها اسم "أقصى بيديا"، على شكل موقع إلكتروني تفاعلي، متعدد اللغات.

ووصف رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة القدس الماليزية مخرز محاضير، موسوعة "أقصى بيديا"، بأنه "مشروع غير مسبوق والأول على مستوى العالم".

وقال محاضير: "نحن الآن في حدث عظيم، لا يهم المسلمين فحسب، بل كل إنسان حر يؤمن بحقوق الإنسان، ويحترم الأديان ويرفض الظلم".

وأضاف في كلمة له خلال حفل إطلاق الموسوعة: "نحن هنا من أجل فلسطين والمسجد الأقصى المبارك".

وأكد أن "الماليزيين وبالرغم من بُعد المسافات، يعتقدون أن فلسطين والمسجد الأقصى قضية تخصهم، ويقع على كاهلنا عبء حمايتها وتحريرها من الاحتلال الظالم".

وتابع: "إحراق المسجد الأقصى، هذه الذكرى الأليمة على كل إنسان محب للسلام، لأن حرية العبادة قد انتهكت، ولأن المجرمين أفلتوا من العقاب".

ونوه إلى أن "جريمة إحراق الأقصى أفقدت المسجد الأعمال الفنية والمعمارية القديمة".

وأشار إلى أن الموقع الذي يمكن المتصفح من زيارته على عنوان aqsapedia.net يوفر مراجع موثوقة لغرض الدراسة والبحث والتعليم، ويلتزم بالحفاظ على حقائق عن الأقصى وحمايته.

وبيّن أن موسوعة "أقصى بيديا، تعرض معلومات شاملة دقيقة وموثوقة عن المسجد الأقصى وما يتعلق به".

وشدد على أن الموسوعة بمثابة "مصدر حر وموثوق للمعلومات دون أن يكون هنالك تأثير للدعاية الصهيونية عليها".

بدوره، اعتبر رئيس مؤسسة القدس ماليزيا شريف أبو شمالة، أن الباعث إلى إطلاق هذا المشروع "النقص الكبير والخطير في المعارف والمعلومات المنشورة عن المسجد الأقصى".

وصرّح أبو شمالة في كلمة له، بأن الموسوعة "ستعمل على تعزيز الرواية الإسلامية والصحيحة في مواجهة الرواية الصهيونية المنتشرة في الفضاء الرقمي".

وبيّن: "الموقع ينطلق اليوم بأربع لغات هي الماليزية والإندونيسية والإنجليزية والعربية، وقريبًا ستكون أربع لغات أخرى ليكمل الموقع ثماني لغات".

وأفاد أن الموقع يشمل عدد وافر من الأقسام المعرفية، ومكتبات متعددة عن الأقصى، كـ "كتب والفيديو والوثائق والصور"، بالإضافة إلى التطبيقات التفاعلية لاكتشاف معالم الأقصى.

من جانبه، عبّر خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، عن تقديره لجهود مؤسسة القدس في إطلاق الموسوعة.

وذكّر صبري في كلمة مسجلة، بأهمية المسجد الأقصى المبارك وضرورة تضافر الجهود لحمايته من صلف الاحتلال الإسرائيلي.