تركيا: منحنا الجنسية لـ 100 ألف لاجئ سوري

حجم الخط
trky_20.jpg
أنقرة - وكالات

رفض رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، الاتهامات التي تحدثت عن قيام تركيا بترحيل السوريين خارج أراضيها.

وأشار ألطون إلى أن بلاده منحت الجنسية لأكثر من 100 ألف لاجئ سوري، وأنفقت 40 مليار دولار على ضحايا الحرب.

ووصف اتهام بلاده بترحيل اللاجئين السوريين بـ "المزاعم".

ونوه إلى أن اللاجئين القادمين إلى تركيا يستفيدون مجانًا من الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم بعد استكمال إجراءات التسجيل.

جاء ذلك في مقال كتبه المسؤول الرئاسي التركي لمجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، حول سياسة تركيا تجاه السوريين الذين لجأوا إلى أراضيها هربًا من الحرب في بلادهم.

وأوضح فخر الدين ألطون أن تركيا وضعت قاعدة تقوم على إقامة جميع اللاجئين في المدن المقيدين فيها بهدف ضمان تقديم هذه الخدمات.

وقال إن السلطات التركية بدأت مطلع 2017 باتخاذ إجراءات لتحديث بيانات وتوزيع اللاجئين على عموم تركيا بشكل متوازن.

وبيّن أن تلك الإجراءات جاءت على خلفية انتقال بعض اللاجئين السوريين إلى مدن أخرى دون إبلاغ الجهات المعنية.

ولفت النظر إلى أن مدينة إسطنبول أصدرت قرارًا يدعو إلى عودة اللاجئين السوريين غير المقيدين فيها إلى المدن المسجلين فيها لغاية أغسطس الجاري.

وذكر أن إسطنبول قامت بتمديد المهلة إلى 30 أكتوبر المقبل.

وأفاد بوجود نحو مليون لاجئ سوري داخل إسطنبول فيما يبلغ عدد المسجلين فيها نصف مليون.

وقد سجّلت العديد من حالات ترحيل السوريين المخالفين في مدينة إسطنبول نحو مناطق الشمال السوري، وفق ما أفاد به مركز الغوطة الإعلامي.

يذكر أن هذه الإجراءات تزامنت مع حديث الحكومة التركية عن مناطق آمنة يتم إنشاؤها في شمال سورية، وعن عودة طوعية لعشرات آلاف السوريين، وإغلاق مخيمات اللجوء للسوريين في ولايات جنوب البلاد، وعودة بعض قاطنيها إلى تلك المناطق.

وفي بداية 2019، قدرت إدارة الهجرة التركية عدد السوريين المقيمين في البلاد بـ 3.6 ملايين نسمة، معظمهم يخضعون لقانون الحماية المؤقتة.

وينتشر اللاجئون السوريون في جميع الولايات، خصوصًا القريبة من الحدود السورية، وإسطنبول، التي يتجاوز عدد السوريين فيها الـ 560 ألف شخص، بينهم عشرات آلاف المخالفين.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قد أعلن أمس الجمعة عودة أكثر من 346 ألف لاجئ سوري الى بلادهم.