الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

"خطاب الكراهية" يُجبر الأفارقة على مغادرة تونس

حجم الخط
مهاجرون أفارقة.jpg
تونس - وكالة سند للأنباء

تصاعدت، وفق وسائل إعلام عربية ودولية، الهجمات العنصريّة ضدّ المهاجرين الأفارقة من "دول جنوب الصحراء" في تونس، والتي يقودها الرئيس التونسي قيس سعيد، بعد تصريحاته الأخيرة ضدّهم، لا سيما الغينيون.

وغادر مواطنون غينيّون؛ بينهم نساء وأطفال رضّع، تونس، على متن طائرة استأجرتها حكومة بلادهم لإجلائهم.

واشتكت سيدة غينية من "مشاعر كراهية ورفض" ضدّها وطفلها الرضيع في إحدى مشافي تونس.

وأضافت، أنّ مرافقتها في رحلة الاستشفاء "أتت على عجل لاصطحابي حتى قبل انتهاء إقامتي في المستشفى. على طول الطريق، نجونا من هجومين ورضيعي بين يديّ، كان الأمر مروّعاً وخطراً".

ويعاني النظام الصحّي في غينيا من مشاكل عديدة جرّاء سنوات من سوء الإدارة من جانب السلطات المتعاقبة. بالمقابل، تُعتبر تونس وجهة للكثير من الأجانب الذين يسعون للحصول على رعاية طبية جيّدة.

من جانبه، قال رجل غيني في الأربعينيات من عمره، إنّه كان في صفاقس، وأراد "عبور البحر للذهاب إلى إيطاليا، لكنّ الشعور المناهض للسود دفعني للذهاب إلى تونس العاصمة". مبينًا: "توجّهت من صفاقس إلى تونس على متن سيارة برفقة سيّدتين تونسيتين".

وأضاف: "في الطريق، كدت أن أُقتل عند حاجز أقامه شبّان منفلّتون. هاتان التونسيتان هما من أنقذتا حياتي لأنّهما صاحتا بوجههم".

من جهته، قال وزير الخارجية الغيني موريساندان كوياتي، في تصريحات صحفية، إنّ الطائرة التي استأجرتها حكومته والتي ذهب على متنها إلى تونس لاصطحاب مواطنيه الراغبين بالمغادرة أعادت 49 غينياً إلى بلدهم.

ونوه إلى أنّ "الحكومة ستقيم جسراً جوياً بين كوناكري وتونس لإعادة كل من يرغب بمغادرة تونس".

وكانت الرئاسة الغينية، قالت في بيان إنّ الوزير كوياتي أُرسل إلى تونس على متن طائرة استأجرها المجلس العسكري الحاكم "للذهاب على وجه السرعة لمساعدة الغينيين".

وكانت الحكومة الغينيّة قد استأجرت طائرة لإجلاء مواطنيها، بعد خطاب "سعيد"؛ الذي وُصِف بالعنصريّ، والذي دعا فيه إلى اتّخاذ إجراءات عاجلة ضدّ المهاجرين الأفارقة في تونس.

وفي خطابه، قال سعيّد إنّ وجود هؤلاء المهاجرين غير النظاميين "مصدر عنف وجرائم" وجزء من "ترتيب إجراميّ" يهدف إلى "تغيير التركيبة الديمغرافيّة لتونس".

وكانت منظّمات حقوقية تونسية عديدة ندّدت بخطاب سعيّد، معتبرة إياه "عنصرياً" ويدعو "للكراهية".

وأثار الخطاب في تونس موجة ذعر في صفوف المهاجرين من جنوب الصحراء الذين أبلغوا عن تصاعد الهجمات ضدّهم فيما هرع عشرات منهم إلى سفاراتهم لإعادتهم إلى بلادهم.

وبحسب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، يقيم في تونس البالغ عدد سكّانها 12 مليون نسمة، أكثر من 21 ألف مهاجر من دول أفريقيا جنوب الصحراء، معظمهم في وضع غير نظامي.

بدورها، أعلنت ساحل العاج الأربعاء أنّها بدأت "عمليات إعادة إلى الوطن" من تونس لنحو 500 مواطن.

وصرح المتحدث باسم الحكومة العاجية أمادو كوليبالي، عقب اجتماع لمجلس الوزراء: "الأمر الأكثر إلحاحاً هو إنقاذ الأرواح ومنع وقوع إصابات. رحلات العودة هذه يمكن أن تتمّ في غضون 24 إلى 72 ساعة".