الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

لبنان يستعيد حق التصويت في الأمم المتحدة

حجم الخط
الأمم المتحدة
بيروت-وكالات

أعلن لبنان، اليوم الثلاثاء، استعادة حقه في التصويت بالأمم المتحدة بعد سداده مستحقات مالية سابقة.

وقالت وزارة الخارجية في بيان، إنها أُبلغت من بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، استعادة لبنان حق التصويت في الأمم المتحدة بموجب إشعار رسمي.

وذكرت أن الاستعادة جاءت بعد أن سددت البعثة بناء على تحويلات مالية واردة لحسابها مؤخرا، المساهمتين السنويتين المتوجبتين عن العامين 2022 و2023".

وفي 21 ديسمبر/ كانون الأول 2022، قالت الخارجية إنها "تتابع منذ عدة أشهر مسألة تسديد المساهمات المستحقة وغير المسددة لتاريخه من قبل لبنان، لعدة منظمات دولية وإقليمية ومنها الأمم المتحدة، مما يؤثر على حق لبنان بالتصويت".

وينص ميثاق الأمم المتحدة على أن الأعضاء الذين تساوي مستحقاتهم المتأخرة مبالغ مساهماتهم عن العامين السابقين كاملين أو تزيد على ذلك، يفقدون حقهم في التصويت بالجمعية العامة.

ومنذ عام 2019، يشهد لبنان انهيارا اقتصاديا صنفه البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ عام 1850، حيث خسرت العملة المحلية أكثر من 95% من قيمتها، ما ترافق مع تراجع في قيمة الرواتب والقدرة الشرائية.