قالت المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى خليل الدقران، إنَّ الكميات المتبقية من الوقود لا تكفي لتشغيل المستشفى وسط قطاع غزة، محذراً:" الساعات القادمة ستكون حرجة للغاية".
وأكد "الدقران" في تصريحات صحفية اليوم الأحد، أنَّ النقص الحاد في الوقود والمستلزمات الطبية الأساسية، يُهدد بتوقف عدد من الأقسام الحيوية عن العمل، خلال الساعات القادمة.
وأضاف أنَّ الكميات المتبقية من الوقود لا تكفي لتشغيل المولدات الكهربائية لفترة طويلة، في وقت يعتمد فيه المستشفى بشكل كامل على الطاقة البديلة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي.
وشدد أنَّ هذه الأزمة تضع حياة المرضى، خاصة في أقسام العناية المركزة والطوارئ، أمام خطر داهم.
ولفت "الدقران" النظر إلى أنَّ المستشفى يعاني أيضًا من نقص خطير في الأدوية والمستهلكات الطبية، بما في ذلك مستلزمات العمليات الجراحية وأقسام الطوارئ، في ظل تزايد أعداد الجرحى والمصابين جراء العدوان المتواصل على قطاع غزة.
وتابع:" الطواقم الطبية تعمل فوق طاقتها، وسط ضغط غير مسبوق، رغم الإمكانيات المحدودة وشح الموارد".
وكان الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني قد أكد أن المنظومة الصحية في قطاع غزة شهدت انهيارًا شبه كامل نتيجة حرب الإبادة المستمرة، مشيرًا إلى أن نحو 94% من مرافق الرعاية الصحية والمستشفيات تعرضت للضرر أو الدمار، ما أفقد النظام الصحي قدرته على الاستجابة لاحتياجات السكان.
ودمرت قوات الاحتلال 103 مراكز للرعاية الصحية الأولية (من أصل 157 مركزا)، فيما تعمل 54 مركزاً بشكل جزئي. بينما أسفر الاستهداف المباشر للمؤسسات الصحية، عن تدمير الأنظمة الكهربائية والأنظمة "الكهرو ميكانيكية"، إلى جانب 25 محطة توليد أكسجين (من أصل 35 محطة)، و61 مولدًا كهربائيًا (من أصل 110).
وتُعيق سلطات الاحتلال الإسرائيلي عمليات إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار المُبرم في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
