الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
26° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

الحكومة اللبنانية تُحذر من تأخير "الإصلاحات"

حجم الخط
سعادة الشامي نائب رئيس الحكومة اللبنانية
بيروت – وكالات

قال نائب رئيس الحكومة اللبنانية سعادة الشامي، إن عدم التزام صندوق النقد الدولي في تطبيق "الإصلاحات" المتفق عليها، من شأنه تعميق الوضع المأساوي في لبنان.

وأشار "الشامي" في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إلى أن بلاده توصّلت إلى اتفاق مع الصندوق عام 2022، ولم ينجز إلا القليل من الإجراءات المُتفق عليها.

ورأى أن عدم الالتزام بما أسماها "الإصلاحات الضرورية" من قبل المسؤولين، يقوّض مصداقية لبنان، ويزيد صندوقَ النقد تصلّباً في مواقفه ورفضا لقبول أفكار جديدة، وفق تعبيره.

وأوضح أن لبنان بحاجة إلى استعادة ثقة المجتمع الدولي، لكسب بعضا من المرونة بالتعامل الدولي معها.

واعتبر أن تأخير تطبيق الإصلاحات، "قد تؤدي إلى مزيد من المأساوية.. فالضوء في نهاية هذا النفق الطويل يخفت شيئا فشيئا ويكاد ينطفئ"، حسب قوله.

وكان صندوق النقد الدولي اتفق مع لبنان على رزمة إصلاحات اقتصادية وضريبية ونقدية، في محاولة للخروج من الأزمة المالية، تتضمن رفع الدعم وجعل أسعار الصرف مرنة، وإصلاحات ضريبية أخرى.

ومؤخرًا، قال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى لبنان إرنستو ريغو، إن البلاد في وضع خطير للغاية، وسط تصاعد حدة الأزمات المصرفية والاقتصادية والسياسية.

وأواخر يناير 2022، بدأت بيروت رسميًا مفاوضات مع النقد الدولي حول برنامج للتعافي الاقتصادي في لبنان.

ويعاني اللبنانيون منذ عام 2019 أزمة اقتصادية حادة غير مسبوقة، أدت إلى انهيار قياسي بقيمة الليرة، فضلا عن شح الوقود والأدوية وسلع أخرى أساسية، إلى جانب انهيار القدرة الشرائية.