حرّكت تظاهرات اليمين الإسرائيلي، مفاوضات التعديلات القضائية، التي تجري حول التوصل إلى توافق بخصوص صيغة متفق عليها.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن تظاهرة أنصار اليمين قبل يومين وسط القدس وما رافقها من تصريحات حول إقصاء الآخر والدوس على صور كبار رموز القضاء في "إسرائيل"، جعلت من استكمال المفاوضات في الحكومة مهمة بالغة التعقيد.
ونظم اليمين الإسرائيلي، يوم الخميس الماضي، مظاهرة ضخمة في القدس دعماً للتعديلات القضائية التي بلورتها حكومة بنيامين نتنياهو، وتفاوتت التقديرات حول عدد المشاركين فيها.
وفي السياق، دعت أحزاب المعارضة الإسرائيلية إلى "يوم شلل وطني" الخميس القادم، حيث وجهت لأنصارها دعواتٍ للمشاركة في تظاهرات وإغلاق للطرق رفضاً لنوايا الائتلاف الحكومي بالعودة لطرح التعديلات على الكنيست.
ويرى مراقبون أن الأمور في "إسرائيل" عادت لنقطة الصفر؛ حيث لوحظ عودة الزخم الكبير لتظاهرات المعارضة الأسبوعية، حيث قُدر عدد الحضور بنحو 200 ألف متظاهر بتل أبيب، وهو عدد غير مسبوق منذ قرار "نتنياهو" تأجيل طرح التعديلات على الكنيست قبل نحو شهر.
وفي 27 مارس/ آذار الماضي، جمّدت الحكومة الإسرائيلية التشريعات القضائية بالقراءتين الثانية والثالثة للقانون، مع الإصرار على تنفيذ التعديلات إلى حين الوصول إلى إجماع واسع.
وتسعى حكومة "نتنياهو" إلى إجراء تعديلات جذرية على الأنظمة القانونية والقضائية، لتقضي بشكل كامل تقريبًا على سلطة المحكمة العليا للمراجعة القضائية.