الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

جماعات الهيكل تقدم طلباً رسمياً لإدخال "مسيرة الأعلام" للأقصى

حجم الخط
مسيرة الأعلام في القدس.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

قدمت جماعات "الهيكل المزعوم" طلباً رسمياً لإدخال "مسيرة الأعلام" الاستيطانية التهويدية إلى باحات المسجد الأقصى المبارك عبر "باب الأسباط" يوم الخميس القادم 18 أيار/ مايو الجاري.

وأفادت مصادر مقدسية، أن ناشطون من جماعة "العودة إلى جبل الهيكل" المتطرفة قدموا طلبا رسميا لإدخال مسيرة الأعلام إلى المسجد الأقصى.

وأوضحت المصادر أن هذا الطلب تم تقديمه لأول مرة في تاريخ الاقتحامات، وتهدف تلك الجماعات بهذا الطلب لفرض مجموعة من السوابق أبرزها اقتحام الأقصى في أوقات المساء.

وأشارت إلى أن جماعات الهيكل تهدف أن يكون الاقتحام من باب الأسباط لإضافة باب جديد إلى سيطرتهم، وأن يكون الاقتحام بالأعلام والطبول.

وحسب المصادر المقدسية، فقد ذُكر في الطلب أن عدد المقتحمين المطلوب لهذه المسيرة هو 7500 مستوطن، علمًا أن أعلى رقم سبق لهم تحقيقه لم يتعدَّ 2200 مقتحم.

وفي السياق ذاته، شنّت سلطات الاحتلال حملة إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة والقدس، استباقًا لـ "يوم توحيد القدس"؛ أي احتلالها بالكامل، والذي يوافق يوم الجمعة القادمة 19 أيار/ مايو الجاري.

وستترافق مع ذلك اليوم مسيرة أعلام تهويدية، واقتحام كبير للأقصى يوم الخميس 18 أيار.

وأبعدت سلطات الاحتلال عن المسجد الأقصى منذ بداية الشهر الجاري 9 مقدسيين لفترات تتراوح بين 3 و6 أشهر، بينما أبعد مقدسيا واحدا عن القدس وهو الشاب رامي الفاخوري.

يذكر أن مئات الفلسطينيين من القدس والداخل المحتل قد أبعدوا فعلا لأشهر عن المسجد الأقصى في رمضان الماضي، حيث سيمر الاقتحام والمسيرة وهم رهن الإبعاد.

ويفرض الاحتلال إجراءات أمنية مشددة، بهدف تأمين مسيرة الأعلام الاستيطانية، وذلك في المناسبة العبرية المعروفة بيوم "توحيد القدس".

ويهدف الاحتلال من خلال المسيرة إظهار السيادة الإسرائيلية على مدينة القدس، ويستدعي لأجل ذلك وحدات الاحتياط بالجيش، إلى جانب وضعها في حالة تأهب فورية.