الساعة 00:00 م
الجمعة 05 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.88 جنيه إسترليني
4.08 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.36 يورو
2.89 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

نعيم قاسم: لم نعط التزاما لأحد بوقف المقاومة

كارثة صحية وشيكة تُهدد 200 ألف نازح من رفح

12 شهيدا وإصابات في 17 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هُدنة غزة"

"إسرائيل" تمحُ عائلات من السجل المدني في غزة ولبنان

#إسرائيل #حزب الله #مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #لبنان #اعتداءات الاحتلال #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #بيروت #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #جنوب لبنان #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #عربي #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #الجنوب اللبناني #الضاحية الجنوبية #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #خروقات إسرائيلية #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #القرى الجنوبية #العدوان على لبنان #قصف لبنان #غزة مباشر #المقاومة الإسلامية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #لبنان الآن #لبنان مباشر #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #قصف بيروت #الدول الوسيطة #ضاحية بيروت #التهدئة في لبنان #هدنة لبنان #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم

حماس والجهاد في نعي الشهيد "أبو سنينة": ثورة شعبنا ستبقى مستمرة

حجم الخط
حمزة أبو سنينة
القدس - وكالة سند للأنباء

أكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، أن دم الشهداء الممتد في كل الساحات سينتصر على سيف الاحتلال، وثورة الشعب ستبقى مستمرة حتى زوال المحتل.

جاء ذلك في بيانين منفصلين، اليوم الجمعة، نعت فيهما الحركتين الشاب حمزة أبو سنينة (33 عامًا)، الذي ارتقى متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال في أحداث المسجد الأقصى قبل عامين.

ومساء أمس الخميس، أعلنت مصادر طبية عن استشهاد "أبو سنينة" متأثرًا بجراحه جراء إصابته برصاص جنود الاحتلال في رمضان 2021.

وزفّت حركة حماس في بيانها، إلى جماهير الشعب الفلسطيني الشهيد "أبو سنينة" وهو أسير محرّر من سكان حي باب حطة في البلدة القديمة بالقدس.

وثمّنت "حماس" مواصلة الشعب الفلسطيني ثورته لأجل القدس والأقصى، مشددةً أن الشعب سيبقى على عهده مع الشهداء والأسرى حتى زوال الاحتلال وتعود الديار محررة.

بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن دم الشهداء الممتد في كل الساحات سينتصر على سيف الاحتلال، مجددةً دعمها لصمود المقدسيين في وجه محاولات التهويد والتدنيس للمقدسات التي ستبقى مركز المواجهة حتى الحرية والخلاص.

ووفق رصد وحدة البيانات في "وكالة سند للأنباء"، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العام إلى 229 شهيدًا، بينهم 188 شهيدًا من الضفة الغربية والقدس، و4 شهداء من الداخل المحتل، و37 شهيدًا من قطاع غزة.