الساعة 00:00 م
الأحد 04 ديسمبر 2022
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.18 جنيه إسترليني
4.79 دينار أردني
0.14 جنيه مصري
3.58 يورو
3.4 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

القدس في نوفمبر 2022.. استشهاد 3 مقدسيين واعتقال 152 آخرين

بالأسماء.. 20 شهيدًا برصاص الاحتلال في نوفمبر 2022

نشر توضيحاً.. العمادي: تصريحاتي تم استغلالها بشكل خاطئ

حجم الخط
الدوحة - وكالة سند للأنباء

أكد السفير القطري محمد العمادي، أن تصريحاته بخصوص الوضع المأساوي في غزة تم استغلالها وتوجيهها بشكل خاطئ.

وبين العمادي، أن هناك في غزة انهيار شبه كامل بكافة القطاعات وعلى كل المستويات، والأوضاع تشير لحدوث انفجار مجهول النتائج، يتخوف منه الجميع، فلا شيء يخسره المواطن الغزي.

وقال: "أريد أن تتكاثف الجهود بشكل أسرع، لشعوري بصعوبة الحياة هناك بغزة، وتصريحاتي ليست ضد أحد أو تهجماً على أي طرف، أو ضرب لمصداقية نضال الفصائل الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني بغزة".

وشدد العمادي على موقف قطر الثابت في دعم القضية الفلسطينية بكل المحافل الدولية، وسعيها مع جميع الأطراف ومؤسسات الأمم المتحدة، لتحسين حياة الناس بغزة، وإبعادهم عن خطر الحرب، ومنع انهيار المؤسسات الرسمية.

ولفت إلى أن قطاع غزة، يحتاج إلى تسهيلات أكبر سواء من الجانب المصري أو الطرف الفلسطيني وكذلك الطرف الإسرائيلي لتنفيذ التفاهمات الأخيرة.

وأوضح أن مسألة الضرائب في وضع اقتصادي منهار يتحملها المواطن، وتكون تداعيتها سلبية على حياته بشكل كبير.

وأضاف: "ما أعلنته بخصوص الضرائب، أود التوضيح بأنها تصرف في النفقات التشغيلية وإدارة الحكم في غزة، وفي الجانب المقابل تدفع كنفقات متعددة لتوصيل وتأمين البضائع والمواد الخام إلى قطاع غزة حتى معبر رفح".

وذكر العمادي، أن إيرادات غزة لا تكلفي مطلقاً لتغطية نفقاتها، لأن غزة سوق استهلاكي كبير وضخم، ويجب توفير كافة الاحتياجات المعيشية للمواطن، بشكل أكبر وتكلفة أقل، لدعم صموده في مواجهة الحصار.

وفيما يتعلق بتثبيت التهدئة وتحقيق الهدوء في غزة، أشار إلى أن الهدف إفساح المجال أمام الجهود الدولية للعمل في غزة وزيادة المشاريع الإنسانية التي تخدم المواطن وليس مصلحة لطرف على حساب طرف.

وأعلنت دولة قطر رسمياً، أنها ضد أي حلول دون موافقة السلطة الفلسطينية، وترفض تجاوزها بالمطلق.

وأشار العمادي، إلى موقف وزارة الخارجية بدولة قطر على قضية رفض الاستيطان الذي يقوض الشرعية الفلسطينية ويخالف الشرعية الدولية ومن شأنه إشعال الصراع في المنطقة.

وحول المصالحة الفلسطينية، أكد أن قطر لطالما استضافت الحوار الفلسطيني، كما وجهت الدعوة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، والفصائل الفلسطينية، لترتيب الوضع الفلسطيني دون إي إملاءات على أحد أو شروط مسبقة.

وأردف: "قطر تدرك الخطر الكبير الذي يواجه مستقبل القضية الفلسطينية، وحتى تكون الوحدة والمصالحة دعماً للقيادة الفلسطينية، وتستطيع من خلالها أن تواجه مشاريع تصفية القضية التي يتم الترويج لها".

وأشاد العمادي بصمود الشعب الفلسطيني في غزة، رغم سنوات الحصار ونتائجه المدمرة على حياة السكان، متمنياً تحقيق المصالحة وإعلان الوحدة بين مكونات الشعب الفلسطيني.

وقال السفير القطري، في تصريحات سابقة لقناة الجزيرة، إنه لا يوجد أمل في تحقيق السلام بين الفصائل الفلسطينية، والفلسطينيين مع إسرائيل، في المستقبل القريب.

وأرجع سبب تشاؤمه هو أن الكثير من الناس والأحزاب محلياً وفي المنطقة، يستفيدون مالياً وسياسياً من إبقاء غزة في حالة من النسيان.

وبين أن غزة هي مكان يحاول فيه الإسرائيليون والمصريون والسلطة الفلسطينية وحماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، تقويض بعضهم البعض والفوز بالسلطة.