الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

"براء عريس".. قلب الأب لا يخيب!

حجم الخط
براء وائل الزرد
غزة - وكالة سند للأنباء

"كمان شويتين بيخلّص إلا هو متزوج (..) هيك الدنيا"، كلماتٌ عفوية عبّر فيها أب فلسطيني عن فرحته بنجله الذي يكبر أمام عينيه، في منشورٍ نشره على صفحته بفيسبوك صباح اليوم الأربعاء، ليعود بعد ساعاتٍ قليلة، وينعى "العريس المنتظر" شهيدًا.

براء وائل الزرد (18 عامًا)، أحد الشهداء الخمسة الذين ارتقوا مساء اليوم، جرّاء انفجار خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة ملكة شرق مدينة غزة عقب تنظيم فصائل المقاومة مهرجانًا، في الذكرى الـ 18 للانسحاب الإسرائيلي من القطاع.

وقبل ساعات من ارتقاء "براء" نشر والده الداعية الإسلامي المعروف وائل الزرد، منشورًا على صفحته بفيسبوك، عنونه بـ "البراء عريس"، وأرفقه بصورة نجله.

وكتب في منشوره: "ما شاء الله، كبر وأنهى الثانوية العامة، ودخل الجامعة، وكمان شويتين بيخلص، إلا وهو متزوج وصاير عندو أولاد وبنات، وهيك الدنيا... أسأل الله أن يوفقه، هو وجميع إخوانه وأخواته".

ساعات قليلة فصلت بين هذا المنشور المليء بالبهجة ومشاعر الأبوة الفيّاضة، وبين مشهدٍ مُفجع وقف فيه الداعية وائل الزرد أمام جثمان نجله "براء" في ثلاجة الموتى بمجمع الشفاء الطبي، على وقِع صرخات أمه "حبيبي يمه.. راح الولد".

وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي، مع منشور الأبّ المكلوم الذي اختزل حزنه بكلمات قصيرة: "إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، لكنّ لن نُشمت الأعداء فينا (..) سنبقى نرفع رأسنا عاليًا بالشهداء الذين يرتقون في سبيل تحرير بلادنا".

وبين لحظةٍ وأخرى، تبدّلت دعوات أصدقاء ومتابعي الداعية وائل الزرد على منشوره في حبّ ابنه، من "أن يُحفظ الله له قُرّة عينه، وليراه كما يتمنى"، إلى مشاعر حزنٍ ودعواتٍ بالصبر والقبول، مجمعين: "قلب الأب أبدًا لا يخيب (..) زف براء عريسًا، لكن إلى جنان ربه".