الخارجية تُحذر من "هستيريا" الاستيطان في الضفة

حجم الخط
2017-04-03T134944Z_299345257_RC1DA7127BE0_RTRMADP_3_ISRAEL-PALESTINIANS-SETTLEMENTS.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي من مخاطر "هستيريا" الاستيطان الإسرائيلية لضم مناطق "ج" في الضفة الغربية.

ودعت الخارجية في بيان لها اليوم الأحد، الجهات كافة لـ "الحذر الشديد" مما يجري في الميدان من حرب مفتوحة لابتلاع هذه المناطق.

وقالت إن "إسرائيل" تُحاول فرض حقائق لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في الضفة الغربية المحتلة.

ووصفت ما يحدث بـ "الانفلات الاستيطاني" من أية قوانين واتفاقيات ومحاذير قانونية دولية.

وأردفت: "ان "حالة من الهستيريا والسباق مع الزمن تجتاح مؤسسات وأذرع دولة الاحتلال في الآونة الأخيرة، تدفعها بتعليمات من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى ما يشبه الاستنفار".

وأفادت بأن حكومة الاحتلال تسعى لتنفيذ أوسع عملية ضم وتكريس للاحتلال في المناطق الفلسطينية المصنفة "ج".

وأكدت: "هذا الجنون الاستعماري دفع بقطعان المستوطنين وعصاباتهم المسلحة صبيحة اليوم بنصب كرفانات على جبل المنطار شرق بلدة السواحرة الشرقية كنواة لبؤرة استيطانية جديدة".

وبيّنت الخارجية أن البؤرة الاستيطانية الجديدة تستهدف أكثر من 400 دونم من أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب شرقي العاصمة المحتلة (القدس)، بحماية قوات الاحتلال.

واعتبرت أن ما يحدث "يهدف لتعميق الأحزمة الاستيطانية التي تحيط بالقدس المحتلة وتفصلها عن محيطها الفلسطيني".

وتابعت: "هذه الهستيريا تُنفذ تحت شعار السباق الانتخابي وانعكست وفقًا للإعلام العبري على المداولات والنقاشات التي تجريها وزارة الحرب بهدف تغيير القوانين المعمول بها في الأرض الفلسطينية".

ورأت أن السماح للمستوطنين التملك في الضفة الغربية بشكل شخصي، "سيشجع عصابات المستوطنين ومنظماتهم المختلفة لفتح شهيتهم على سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية".

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk