الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

335 ألف طفل يتعرضون لخطر سوء التغذية الحاد..

مقرر أممي: الاحتلال الإسرائيلي يستخدم الجوع سلاحًا لإيذاء المدنيين بغزة

حجم الخط
الجوع.webp
غزة – وكالة سند للأنباء

قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء مايكل فخري، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الجوع سلاحًا لإيذاء وقتل المدنيين في غزة، مؤكدًا أن سكان القطاع باتوا يشكلون نسبة هائلة من جوعى العالم.

واتهم "فخري" في مقالٍ له نشرته وكالة "الأناضول" التركية، الدول التي أوقفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" بناءً على مزاعم إسرائيلية كاذبة، بأنها "متواطئة في مسألة التجويع".

ولفت إلى أنّ واحدا من كل 4 من السكان في غزة يتضور جوعا"، موضحًا أنّ أهالي القطاع "يشكلون حاليا 80% من مجموع الأشخاص الذين يواجهون المجاعة أو الجوع الكارثي في جميع أنحاء العالم".

ونبّه إلى أنّ 335 ألف طفل دون سن الخامسة في غزة "يتعرضون لخطر سوء التغذية الحاد مع استمرار تزايد خطر المجاعة، وبسبب ذلك يتعرض جيل كامل لخطر المعاناة من إعاقات جسدية وإدراكية دائمة، وهو ما يسميه الأطباء التقزم".

وأضاف أن "العالم لم يشهد منذ الحرب العالمية الثانية مثل هذه المجاعة السريعة، والكاملة للسكان المدنيين".

وجاء في مقاله أنّ "إسرائيل لا تجعل المنطقة غير صالحة للسكن وحسب من خلال قصف المنازل والبنية التحتية المدنية، بل في نفس الوقت لا تترك أي مكان آمن في غزة، كما تستخدم الجوع سلاحا لإيذاء وقتل المدنيين في القطاع".

وأشار إلى أنّ وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت، أمر قواته منذ بداية الحرب برفض حصار كامل على قطاع غزة، ومنع دخول الغذاء والماء والوقود والدواء إلى أي جزء من القطاع".

وتابع المقرر الأممي: "حتى الآن تكاد لا تتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتمنع إسرائيل الأمم المتحدة أو أي منظمة إغاثة من إيصال المساعدات إلى المنطقة".

وتحدث عن أنّه بالرغم الكمية الضئيلة من المساعدات الإنسانية المسموح بدخولها، لا يزال سكان القطاع يفتقرون إلى الوقود اللازم للطهي، ومعظم المخابز تفتقر لما يكفي من الوقود أو الدقيق لصنع الخبز للناس.

وأضاف "يحاول الآباء إطعام أطفالهم بالقليل من الطعام الحيواني المتبقي لديهم، كما أن حيوانات المزرعة تتضور جوعا ولا يمكن أن تصبح مصدرا للغذاء".

وفق ما جاء في المقال، فإنّ "إسرائيل" تفرض حصارًا على غزة منذ عام 2007، مما أدى إلى تقييد شديد لتدفق البضائع، وبسبب الحصار وحتى قبل هذه الحرب، كان نصف سكان غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي وكان 80% منهم بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وختم بالقول أنّ "الطريقة الوحيدة لإنهاء هذا الرعب هي وقف فوري لإطلاق النار، وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق".

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن سلطات الاحتلال حربا مدمرة على غزة، أسفرت عن استشهاد 28 ألفا و663 فلسطينيا، وإصابة 68 ألفا و395 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، كما تسببت هذه الحرب في تدمير هائل للبنية التحتية، مخلفة كارثة إنسانية غير مسبوقة.