الساعة 00:00 م
الخميس 22 أكتوبر 2026
16° القدس
16° رام الله
14° الخليل
19° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

ظهر شامخا رغم جراحه..

تفاصيل ما جرى أثناء اعتقال الاحتلال للمواطن حمزة أبو حليمة

حجم الخط
GFkYo8gXEAAYCsS-1707139882-860x452.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

هل لا زلتم تذكرون الفلسطيني حمزة أبو حليمة الذي ظهر قبل فترةٍ وجيزة في صورة وهو جالس على كرسي جريحًا ومكبل اليدين وشبه عارٍ لكن بنظراتٍ حادة، وأمامه أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي مدججا بالأسلحة في مدينة غزة؟! تعود اليوم قصّته من جديد ليكشف فيها شقيقه عن تفاصيل جديدة بشأن ما جرى أثناء اعتقاله.

حمزة الذي تصفه عائلته بـ "العنيد" هو من سكان حي الشجاعية شرق غزة، وتفيد مصادر عائلية أنّه اضطر للنزوح مع عائلته إلى شارع الجلاء وسط المدينة، بعد الدمار الذي لحق بمنطقتهم، وهناك جرى اعتقاله وتعذيبه قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا.

ويقول شقيقه بلال في مقابلة مصوّرة تابعتها "وكالة سند للأنباء" إنّ حمزة أغلق الباب في وجه جنود الاحتلال حين رآهم على باب المنزل، فألقوا عليهم قنبلة صوت من إحدى النوافذ، ما أدى لإصابة عددٍ من أفراد عائلته.

وبعد اقتحام المنزل واعتقال حمزة، خرج والده رافعًا الراية البيضاء، إلا أنّ جنود الاحتلال أعدموه، ثم أعدموا زوجة شقيقهم "صقر" واثنين من أطفاله (أحدهما رضيع والآخر لم يبلغ العامين) اللذين بقيا يومين بجوار جثمان أمهما حتى استشهدوا جميعًا.

وبعد أن عذّبوه ونكّلوا فيه، دار حوار بين حمزة الذي وصفه المغردون بـ "البطل" وجندي الاحتلال الذي ظهر مدججًا بالأسلحة أمامه، سأل فيه الأخير: "هل أنت خائف منا؟ رد حمزة عليهم لا ليش أخاف منكم؟!"، وفق رواية شقيقه بلال.

وظلّت قوات الاحتلال تُحقق مع حمزة، إلى أن توعدته وأبنائه بـ "الإعدام إذا ما تأكد انتمائه لحركة حماس أو أي تنظيم آخر".

وبعد الإفراج عنه يتواجد حمزة حاليًا في غزة، لكنه متأثر باستشهاد أفراد عائلته، ويرفض الظهور أو الإدلاء بأي تفاصيل عما جرى معه.

يُذكر أنّ صورة حمزة أبو حليمة، التي التقطها أحد جنود الاحتلال ونشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، جرى حذفها بعد أن أثارت غضبًا واستنكارًا واسعين؛ لما تحمله من إثبات على انتهاك قوانين حقوق الإنسان الدولية.

لكن الصورة انتشرت كالنار في الهشيم، وإلى جانب الاستنكار والإدانة، أشاد المغردون من جميع أحرار العالم، بعزة هذا الرجل وشجاعته الذي وقف رغم جراحه الغائرة، شامخًا أمام جنود الاحتلال وأسلحتهم ودباباتهم.