وصف الأمين العام للمبادرة الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، مجزرة رفح بأنها وحشية وغير مسبوقة، مشيرًا إلى أنها تعكس فشلًا إسرائيليًّا على الصعيدين العسكري والسياسي، وتكشف عن نزعة انتقامية خطيرة.
وطالب "البرغوثي" في تصريحاتٍ تلفزيونية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، بفرض عقوبات فورية على "إسرائيل" لإجبارها على تنفيذ قرار محكمة العدل الدولية بوقف هجومها على رفح في جنوب قطاع غزة.
وقال، إن "إسرائيل" تتجاهل قرار محكمة العدل الدولية، وتقصف خيام نازحين عزل لا يملكون وسيلة للدفاع عن أنفسهم، وتحرقهم وهم أحياء.
واعتبر "البرغوثي" المجزرة الإسرائيلية ضد النازحين في رفح بأنها تستدعي فرض عقوبات فورية على إسرائيل، مشيرًا إلى أن أي دولة تلتزم الصمت تجاه هذه الجريمة تُعتبر شريكة فيها.
واتهم حكومة بنيامين نتنياهو بالجنون، الذي وصل بها إلى حد اتهام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بأنها منظمة إرهابية.
ولفت "البرغوثي" إلى أن الجنون الإسرائيلي يُمكن وقفه بفرض عقوبات على إسرائيل وردعها، وبتوقف تزويدها بالأسلحة. لكنه تساءل عن دور الدول الغربية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان والقانون الدولي، بينما تشاهد إسرائيل تقصف الفلسطينيين وهم أحياء.
ونفى "البرغوثي" مزاعم الجيش الإسرائيلي بشأن قصف مجمع لحركة حماس في رفح أثناء وجود مسلحين بارزين داخله، مؤكدًا أن هذه الادعاءات كاذبة. وأن الهجوم كان بدافع الانتقام لأسر جنود إسرائيليين من المقاومة الفلسطينية.
وأصدرت محكمة العدل الدولية قرارًا يوم الجمعة الماضي يلزم "إسرائيل" بوقف هجومها على مدينة رفح فورًا، إذ جاء هذا القرار بناءً على طلب من جنوب أفريقيا، ضمن دعوى شاملة تتهم تل أبيب بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة.
ومساء أمس الأحد، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، مجزرة جديدة مروعة باستهداف خيام النازحين غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة؛ أسفرت عن ارتقاء أكثر من 35 مواطنًا بينهم أطفال ونساء، وإصابة العشرات بحالاتٍ حرجة.