الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
14° الخليل
21° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

"الاحتلال أراد الانتقام منه"..

خاص الأب حنانيا: هنية كان مثالًا للقائد الوحدوي ورحيله خسارة كبيرة

حجم الخط
الراهب في الكنيسة الأرثوذكسية الأب أنطونيوس حنانيا.jpg
دمشق| غزة- وكالة سند للأنباء

قال الراهب في الكنيسة الأرثوذكسية الأب أنطونيوس حنانيا، اليوم الأربعاء إنّ اغتيال القائد الفلسطيني إسماعيل هنية عمل جبان وجريمة سيُخلدها التاريخ، واصفًا إياه بـ "برمز وطني وحدوي".

وفجر اليوم الأربعاء، أعلنت حركة "حماس" اغتيال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، خلال زيارته لطهران من أجل المشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث كان هنية قد التقى قبل ساعات من استشهاده بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وأضاف الأب حنانيا في تصريحٍ خاص بـ "وكالة سند للأنباء" أنّ الاحتلال أراد باغتيال إسماعيل هنية الانتقام منه لدوره الكبير في تعزيز وحدة الشعوب بالمنطقة تجاه قصية فلسطين.

وتابع في وصف الشهيد: "لم يكن هنية شخصية قيادية عادية، بل هو أحد رموز الوحدة الوطنية والسماحة، ولطالما لعب دورًا في تذويب خلافات الأمة العربية الدينية والطائفية".

ولفت إلى أن اغتياله خسارة كبيرة لأمته ولكل محبي ومناصري القصية الفلسطينية، لكنه أيضًا يعُبّر عن عجز الاحتلال في تحقيق أهدافه في غزة.

ولقي اغتيال إسماعيل هنية تنديداً فلسطينيًا وعربياً ودولياً واسعاً، وسط إضراب شامل وحداد على روحه تشهده الضفة الغربية ومدينة القدس، اليوم.

وولد إسماعيل هنية الذي ينحدر من بلدة الجورة قضاء عسقلان، في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة عام الـ 1963، وعُرف منذ التحاقه في حركة "حماس" بقربه من مؤسسها الشيخ الشهيد أحمد ياسين، إذ عمل مديرًا لمكتبه لسنوات.

وخلال سنوات حياته، اعتُقل في سجون الاحتلال أكثر من مرة، ونُفي إلى مرج الزهور جنوب لبنان، ونجا من عدة محاولات اغتيال، كان أبرزها حين كان برفقة الشيخ أحمد ياسين عام 2003.

وبعد فوز "حماس" في الانتخابات التشريعية، ترأس إسماعيل هنية الحكومة الفلسطينية العاشرة، والتي تعرضت لحصار إسرائيلي خانق، وكان له تصريح شهير في حينه قال فيه: "سنأكل الزعتر والملح والزيتون ولن نطأطئ الهامات ولن نهون ولن نتراجع".

وفي العام 2017 تولى إسماعيل هنية رئاسة المكتب السياسي لـ "حماس" بعد انتخابات جرت داخل مجلس شورى الحركة، وعُرف بـ "الوجه السياسي لحماس" وأنّه "رجل هادئ وصاحب خطاب ورأي رصين وراجح".

وسبق أنّ قتل الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الحالية عددًا من أفراد عائلة إسماعيل هنية، من بينهم 3 من أولاده و7 من أحفاده، وشقيقتيه، كما قصف منزله في مخيم الشاطئ بمدينة غزة.