نددت فصائل فلسطينية، اليوم الثلاثاء، بالمجزرة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي جراء قصف مدرسة مصطفى حافظ التي تؤوي مئات النازحين غرب مدينة غزة، خلّفت عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين.
وشددت الفصائل في بيانات منفصلة تلقتها "وكالة سند للأنباء" على أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب المجزرة بضوء أخضر ودعم سياسي وعسكري من الإدارة الأمريكية.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن قصف المدرسة هو تأكيدٌ على دموية الحكومة الإسرائيلية المتطرفة وإصرارها على مواصلة حرب الإبادة ضد قطاع غزة.
وحمّلت "حماس" الرئيس الأمريكي وإدارته المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر، مؤكدة أنها لم تكن لتستمر لولا التواطؤ الأمريكي الكامل، والدعم السياسي والعسكري الذي تقدمه للاحتلال.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها، بالعمل الجاد لوقف هذه الجرائم والانتهاكات المستمرة بحق المدنيين العزّل، ودعت محكمة الجنايات الدولية لتوثيق هذه المجزرة التي تُعَدُّ الثامنة ضد النازحين في مراكز النزوح خلال شهر أغسطس/ آب الجاري فقط، والعمل على تفعيل ملاحقة قادة الاحتلال على هذه الجرائم غير المسبوقة بالتاريخ المعاصر.
من جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال في مدرسة مصطفى حافظ دليل على استمرار إدارة بايدن في منح الكيان رخصة بارتكاب المجازر.
وأضافت: "الخداع الذي تمارسه إدارة بايدن في جولات المفاوضات يهدف إلى فرض إملاءات حكومة نتنياهو على الشعب الفلسطيني".
في حين، أكد المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين على أن المجزرة تمت "بمباركة من المجرم بلينكن وبضوء أخضر من إدارة بايدن الفاشية".
وأضاف أن "تواطؤ المجتمع الدولي وسياسة الإدارة الأمريكية في دعم الإبادة والتغطية عليها هو الذي يشجع الكيان وقادته المجرمين الاستمرار بارتكاب المزيد من الجرائم والمذابح"، داعيًا الشعب الفلسطيني ومقاومين لمواصلة التصدي للاحتلال حتى دحره.
من جانبها، قالت حركة الأحرار الفلسطينية هذه المجازر هي تطبيق عملي للضوء الأخضر الممنوح للاحتلال، محملة الإدارة الأمريكية مسؤوليتها.
وطالبت حركة الأحرار الأمم المتحدة وكل دول العالم يممارسة مسؤولياتهم ونفوذهم لحماية وتطبيق الأمن والسلم الدوليين وحماية الأبرياء والمدنيين الفلسطينيين.
وقال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل ثوابته، إن جيش الاحتلال قصف 176 مركزا لإيواء النازحين، منذ بدء حرب الإبادة، مشيرًا إلى أن الاحتلال يعلم أنها لا تضم سوى الأطفال والنساء.
وأضاف ثوابتة في تصريح لقناة الجزيرة اليوم، أن الاحتلال يعمد لحشر المواطنين في فضاءات ضيقة ثم يستهدفهم، مؤكدًا أنه "لا مكان آمنا بقطاع غزة والاحتلال يركز قصفه على النازحين".