الساعة 00:00 م
الخميس 03 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

نفاد الوقود يهدد مستشفيين شمال غزة بالخروج عن الخدمة

حجم الخط
مشفى الأندونيسي بغزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

جدد مستشفيا "كمال عدوان" و"الإندونيسي" في شمال قطاع غزة تحذيرهما بالخروج عن الخدمة، اليوم الإثنين، بسبب نفاد الوقود، وسط تواصل الحصار الإسرائيلي، ومنع إدخال الوقود للقطاع.

وأكد مدير المستشفى الإندونيسي، مروان السلطان، على أن المستشفى يواجه نقصًا حادًا في الوقود، ما يهدد بوقف الخدمات الطبية بالكامل في حال استمرار منع الاحتلال إدخال الوقود.

وقال "السلطان" خلال بيان صحفي، اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، 
إن تكرار وتعنت ورفض السماح لإدخـال الوقود المخصص للمستشفيات يهدد بإيقاف العمليات الجراحية، وقسم العناية الفائقة عن العمل.

ونبه مدير مستشفى الإندونيسي على أن عدم توريد السولار يهدد حياة المرضى والمصابين، ويعرضهم لخطر الموت، مطالبا المنظمات الدولية بالتحرك الفوري لمنع كارثة حقيقة.

وأشار "ألسلطان" أنه منذ هذة اللحظة إيقاف العديد من الخدمات، وإغلاق بعض الأقسام، وتقليص الخدمة للعمل بخطة طارئة لإطالة أمد ساعات التشغيل.

ولفت خلال تصريحات إعلامية، تابعتها "وكالة سند للأنباء" إلى أن قسم العناية المركزة وصل طاقته القصوى، ويمتلئ بالحالات الحرجة، إضافة إلى وجود 10 مرضى يعتمدون على أجهزة التنفس الصناعي. 

وحول هذه الأعداد الكبيرة من المرضى والجرحى، أرجع "السلطان" السبب إلى "القصف الإسرائيلي المستمر، والاستهدافات التي يتعرض لها شمال القطاع، في ظل دخول الحرب شهرها الـ 12 تواليا.

وفي سياق متصل، حذّر مستشفى كمال عدوان من خروجه عن الخدمة خلال 48 ساعة؛ بسبب نفاد الوقود والمستلزمات الطبية.

ولفت المستشفى في بيان مقتضب، وصل "وكالة سند للأنباء" إلى أن ذلك يشكل تهديدًا كبيرًا لحياة العديد من المرضى والمصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفى.

وقال مدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية، في تصريحات إعلامية إن الاحتلال يريد إخراجنا عن الخدمة، ولا يسمح بإدخال بدائل الوقود للمستشفيات، مشيرا إلى أن المؤسسات الدولية غير قادرة على فعل شيء.

ولطالما حذرت وزارة الصحة من تداعيات أزمة الادوية، والمستهلكات الطبية غير المسبوقة على حياة المرضى بمستشفيات القطاع، في ظل استمرار العدوان، وسيطرة الاحتلال على جميع المعابر، واستهدافه المستمر للقطاع الصحي بغزة.

وفي 24 أغسطس/ آب الماضي، قالت "الصحة"، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن المستشفيات والمراكز الصحية تعاني من نقص حاد في الأدوية والمهمات الطبية، وأن 60% من قائمة الأدوية الأساسية، و83% من قائمة المستهلكات الطبية نفدت من مستودعات الوزارة.

وأوضحت أن هذا الوضع سيؤدي إلى توقف الخدمات العلاجية بشكل كامل، وأبرزها: خدمة الطوارئ، والعمليات، والعناية المركزة، وخدمات الغسيل الكلوي، والرعاية الصحية الأولية، والصحة النفسية، الأمر الذي يهدد حياة المرضى والمصابين والجرحى.

وناشدت الوزارة جميع المؤسسات الدولية والأممية والجهات المعنية، سرعة التدخل، وتوفير الاحتياجات اللازمة من الأدوية والمهمات الطبية.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، السيطرة على معابر قطاع غزة وإغلاقها، ومنع سفر الجرحى والمرضى للعلاج أو إدخال أي مساعدات إنسانية للقطاع منذ مطلع مايو/ أيار المنصرم.

ويغلق الاحتلال المعابر منذ اجتياحه مدينة رفح جنوبي القطاع وفرض سيطرته على معبري رفح البري، وكرم أبو سالم، رغم تحذيرات المنظمات الإنسانية والإغاثية، ومطالبات دولية بإعادة فتح المعابر لتلافي حصول كارثة إنسانية بسبب انقطاع المساعدات، ولإنقاذ أرواح آلاف المرضى والجرحى