ارتقى عشرات الشهداء، وأصيب آخرون، اليوم الخميس، بقصف الاحتلال مدرسة رفيدة، التي تؤوي آلاف النازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وهي المدرسة الثانية التي يستهدفها الاحتلال بأقل من 24 ساعة.
وذكرت مصادر محلية وصول 28 شهيدا، منهم عدد من الأشلاء، بالإضافة لعشرات الإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى، في دير البلح، في قصف الطيران الإسرائيلي مدرسة رفيدة التي تؤوي آلاف النازحين.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمه تعاملت مع 28 شهيدا، و54 إصابة جراء استهداف جيش الاحتلال لمدرسة رفيدة، المجاورة لمقر جمعية الهلال الاحمر وسط القطاع.
وأعلن قسم الاستقبال والطوارئ ببستشفى شهداء الأقصى بدير البلح أنه لم يعد قادرا على استقبال المصابين جراء استهداف المدرسة، لافتا لامتلاء المكان بالكامل وسيتم تحويل الإصابات للمستشفى الأمريكي.
ونشرت مصادر محلية نقلا عن شهود عيان، أنه تم استهداف مدرسة رفيدة غرب مدينة دير البلح، لحظة توزيع الحليب والطعام للأطفال داخل ساحة المدرسة، ما أسفر عن ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى بالمجزرة.
وأكد الدفاع المدني الفلسطيني بقطاع غزة أن الاحتلال يتعمد استهداف مراكز الإيواء في مختلف أنحاء القطاع، لافتا إلى أن المستشفيات في القطاع ليس لديها الإمكانيات اللازمة لاستيعاب عدد كبير من المصابين.
وأشار الدفاع المدني خلال تصريحات إعلامية، تابعتها "وكالة سند للأنباء" أن الاحتلال يستخدم صواريخ ذات قوة تفجيرية عالية في استهداف مراكز الإيواء بالقطاع.
وظهر أمس الأربعاء، استشهد 3 فلسطينيين، وأصيب آخرون، في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة الرافعي التي تؤوي آلاف النازحين في جباليا شمال قطاع غزة.
وخلال عام من الإبادة الجماعية على قطاع غزة، رصد المكتب الإعلامي الحكومي قصف الاحتلال 187 مركزاً للإيواء والنزوح، استشهد بداخلها أكثر من 1060 شهيداً.
وتواصل "إسرائيل" حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة لليوم الـ 370 تواليًا، في ظل استمرار أعمال القتل والإبادة وتدمير شامل لكل مقومات الحياة في القطاع.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 41 ألفا و10 شهداء، بالإضافة إلى 97 ألفا و720 جريحا، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفلسطينية، ظهر أمس الأربعاء.