الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

خلال لقائه وفد "فتح"

وزير خارجية مصر يؤكد ضرورة مواجهة محاولات الفصل بين الضفة وغزة

حجم الخط
وزير الخارجية المصري ووفد حركة فتح.jfif
القاهرة – وكالة سند للأنباء

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ضرورة وحدة الأرض الفلسطينية ومواجهة محاولات الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والعمل على وحدة الصف الفلسطيني.

جاء ذلك خلال لقاء عبد العاطي بوفد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح"، اليوم السبت في مقر وزارة الخارجية المصرية في العاصمة الإدارية.

وضم وفد حركة "فتح نائب رئيس الحركة محمود العالول، وعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، ورئيس المجلس الوطني، عضو اللجنة المركزية روحي فتوح، وسفير دولة فلسطين بمصر دياب اللوح.

كما أكد عبد العاطي دعم مصر للسلطة الفلسطينية، وتمسكها برفض أي مخططات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.

وأشار إلى حرص مصر على وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة، في ظل العراقيل التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي وسيطرته على الجانب الفلسطيني من معبر رفح وتقويضه عمل منظمات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، وكذلك حركة الأفراد عبر المعبر.

واستعرض عبد العاطي اتصالات مصر مع مختلف الأطراف لوقف الحرب المتواصلة على قطاع غزة والتوصل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين.

وتناول الجهود التي تضطلع بها مصر لحشد التأييد للاعتراف بالدولة الفلسطينية، والاتصالات التي تجريها مع كافة الدول لنقل رؤيتها بضرورة العمل على إيجاد حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

بدوره، أطلع وفد حركة "فتح" الوزير عبد العاطي على تطورات عدوان الاحتلال المستمر في قطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس، والحراك اللازم لوقف الحرب والعدوان الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من عام على القطاع.

وتناول اللقاء تداعيات عدوان الاحتلال، وجرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، وضرورة مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، والجهد المصري لتحقيق المصالحة لمواجهة الهجمة الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

واستعرض الوفد الاتصالات التي تجريها السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس لوقف إطلاق النار وحرب الإبادة، إضافة إلى الأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية في الضفة الغربية والقدس، والقيود والاعتداءات الإسرائيلية غير المسبوقة في القدس وعلى المصلين الوافدين للمسجد الأقصى.

ونبّه الوفد إلى خطورة استيلاء الاحتلال على الأرض المقام عليها مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالقدس المحتلة، وتحويل الموقع إلى بؤرة استيطانية، الأمر الذي ينذر بخروج الأوضاع عن السيطرة في كل الأرض الفلسطينية المحتلة.

وشدد أن هذه الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال لن تجلب الأمن والاستقرار لأحد، بل ستجر المنطقة للمزيد من دوامة العنف، ولن تنجح بإجبار الشعب الفلسطيني على التنازل عن حقوقه المشروعة، وسيبقى صامدا فوق أرضه مهما كان الثمن.

وبدأت في العاصمة المصرية القاهرة، يوم الأربعاء الماضي، لقاءات بين وفد من حركة "حماس" برئاسة عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، وآخر من "فتح" برئاسة نائب رئيس الحركة محمود العالول.

وتهدف لقاءات القاهرة بين "حماس" و"فتح" إلى بحث العدوان على قطاع غزة، والتطورات السياسية والميدانية، وتوحيد الجهود والصف الوطني.

يُشار إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية، كانت قد أكدت في عدة مناسبات وتصريحات أن اليوم التالي للحرب "سيكون فلسطينيًا، ولن يُسمح لأي جهة خارجية بالعبث في المجتمع الفلسطيني أو فرض أية حلول على الشعب".