كشف مصدر سياسي إسرائيلي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنّ رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يخشى من أنّ إتمام صفقة تبادل أسرى مع المقاومة في قطاع غزة يؤدي إلى مطالبات بإجراء انتخابات مبكّرة وتشكيل لجنة تحقيق.
وأضاف المصدر للصحيفة أنّ نتنياهو لا يسعى لاستعادة الأسرى الإسرائيليين أو إنهاء الحرب، بل لإبقاء حكومته والابتعاد عن التحقيق.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر استخباري أنّ "هناك مجموعة تتآمر وتزيف الوثائق وتنشر معلومات مضلِّلة لإفشال صفقة الأسرى".
واتهمت عائلاتُ الأسرى، في بيانٍ، نتنياهو بترك أبنائها الأسرى في 7 أكتوبر 2023، مؤكدةً أنّه يتركهم في ما وصفته بـ"السجن القاسي"، في إشارة إلى قطاع غزة، الذي يتعرّض لعدوان إسرائيلي.
وتوجّهت العائلات إلى نتنياهو بالقول: "لقد خنت المخطوفين وخنتنا، وخربت بصورة مقصودة أهداف الحرب".
وكشفت القناة الـ"13" الإسرائيلية، مساء الجمعة، عن قضية أمنية تتعلق بضلوع موظفين في مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بتسريب وثائق ومستندات تتعلق بالمؤسستين الأمنية والسياسية.
وأضافت، في تقرير، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تشتبه في أن التسريب أضر بما سمّوه "تحقيق أهداف الحرب الإسرائيلية"، مشيرةً إلى أنه "تم توقيف عدد من المشتبه فيهم من أجل استجوابهم.. والتحقيق مستمر".
ووفق التقرير، فإن المشتبه فيهم في القضية قاموا، بصورة انتقائية، بالتسريب والتحريف لوثائق حصلت عليها قوات الاحتلال الإسرائيلية بشأن استراتيجية حماس في المحادثات بشأن الأسرى.
من جانبه أكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس أمس السبت أن نتنياهو يماطل لكسب الوقت، ويستخدم المفاوضات غطاء لاستمرار عداونه.
ودخلت حرب الإبادة الجماعية التي تشنها "إسرائيل" على قطاع غزة، يومها الـ 394 على التوالي، في ظل استمرار المجازر بحق المدنيين، تزامنًا مع عدوان واسع ومكثّف وحصار مطبق لشمالي القطاع.
ولم تستثنى المرافق الطبية والمستشفيات من الاستهداف المباشر وعمليات القتل والتدمير منذ الشهور الأولى لاندلاع الحرب وحتى اليوم.