الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
12° الخليل
20° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

بالفيديو عام على الفقد.. الطفل محمد الأغا وحكاية الناجي الوحيد من أفراد عائلته

حجم الخط
محمد الأغا.. حكاية الناجي الوحيد من أفراد أسرته
غزة_ وكالة سند للأنباء

"الناجي الوحيد هو الشهيد"، لطالما كتب الغزيون على جدران منازلهم المدمرة بالحرب هذه الكلمات، ومع كل حكاية جديدة لـ "ناجٍ وحيد" من أفراد أسرته، يتأكد هذا المعنى بشكل حقيقي وصادق، فالموت لا يؤلم الموتى بقدر ما أنه يهلك الأحياء.

فهذا الطفل محمد الأغا، الذي لم يلحق بعد أن يقوى عوده ويشتد في هذه الحياة برفقة عائلة تحيط به أمنا وحبا واطمئنانا، كانت الطائرات الإسرائيلية على موعد لإنهاء كل تفاصيل حياته البسيطة، وحرمانه من عائلته المكونة من 6 أفراد بأمه وأبيه وأخوته، ليحمل بعدها  اسم "الناجي الوحيد".

بعينينِ تحكيانِ حنينا لم ينقطع، وبلمعة فيهما تحمل ألما دفينا، يبدأ الطفل محمد في رواية حكايته، ويقول لـ "وكالة سند للأنباء": "إحنا كنا أسرة تتكون من 6 أشخاص، من أبي إبراهيم، وأمي أمل، وأخواتي ماريا وأروى، وأمين، وفجأة صرت واحد لحالي".

ويرجع الطفل "الأغا" بالذاكرة للحظة فقدان عائلته، ويحكي "قُصف علينا المنزل في تاريخ 18 نوفمبر 2023، وفجأة الصواريخ انهالت علينا"، وأما عن لحظة نجاته فيكمل "أنا كنت في طريقي حتى أصف البسكليت (الدراجة الهوائية) بجانب المنزل".

وبين دمار وركام المنزل، يمسك الطفل محمد الشهادات المدرسية لأخوته الشهداء، والمشهد يحكي قهرا أكثر من لسانه، وهو الذي اختصر بتعداد أسماء أخوته وقد فارقوا الحياة، وقد نالوا الشهادة الأمثل والتي يستحقون، وهي الاصطفاء عند الله.

ويغلب على الصمت بأن يكون سيد الحكاية مع الطفل "الأغا"، فتجده يكتفي بعرض صور أخوته والنظر إليهم، والإمعان في تفاصيلهم، عبر شاشة الهاتف النقال، وهو يشير إليهم، ويستدعي من ذاكرته مواقف وقصص قتلها الاحتلال في مهد طفولتها.

ولليوم الـ 405 تواليا، يواصل الاحتلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وسط استمرار ارتكاب المجازر المروعة بمختلف مناطق القطاع، وفرض حصار مطبق على شمال غزة للشهر الـ 2 تواليا.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 43,712 شهيدا و103,258 إصابة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول للعام 2023، بحسب آخر معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.