نددت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأحد، بالاستمرار في ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي للجرائم في قطاع غزة، والتي كان آخرها استهداف مدرسة تابعة لوكالة "أونروا" في مخيم الشاطئ، بالإضافة إلى القصف العشوائي لمخيم النصيرات ومدينة بيت لاهيا.
وأعربت المنظمة عن إصرارها على مطالبة المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن الدولي، بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودائم إلى جميع مناطق القطاع، وخصوصًا شماله الذي يعاني من حصار خانق.
وطالبت المنظمة أيضًا بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن استمرار هذه الانتهاكات يتطلب استجابة فورية من المجتمع الدولي للحفاظ على حقوق الفلسطينيين.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ 408 على التوالي، في ظل استمرار ارتكاب المجازر بحق المدنيين والعائلات الفلسطينية في مختلف أنحاء القطاع.
ويستمر العدوان الإسرائيلي الواسع على شمالي القطاع، مخلفًا أكثر من 2000 شهيد و6 آلاف جريح، لليوم الـ 44 على التوالي، تزامنًا مع منع الدفاع المدني من العمل هناك لليوم الـ 26 تواليًا.