الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
18° القدس
16° رام الله
16° الخليل
23° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

خاص بالفيديو لإحياء العلم شمال القطاع.. خيمة الشهيدة هند دلول لتعليم الأطفال

حجم الخط
خيمة الشهيدة هند دلول
غزة - وكالة سند للأنباء

لا تنفك خيام التعليم تتوالى بين مخيمات النزوح؛ للمضي قُدماً بالأطفال والصغار، واستدراك ما فاتهم من سنوات دراسية، في ظل استمرار الحرب العدوانية على قطاع غزة لأكثر من عام.

فهذه خيمة الشهيدة هند دلول لتعليم الأطفال، أقامتها إحدى المعلمات رفقة زميلاتٍ لها؛ في شمال قطاع غزة لإحياء العلم لدى الأطفال؛ وتعليمهم خوفاً عليهم من الضياع والجهل.

وتقول إحدى المعلمات لـ"وكالة سند للأنباء"، إن هذه الخيمة تهدف لإحياء المسيرة التعليمية، خاصة للأطفال الذين هم فلذة أكبادنا، والمستقبل لهذه الحياة.

وتضيف معلمة أخرى، تم إنشاء هذه الخيمة كذلك التعليمية لتعزيز صمود الأهالي في شمال القطاع، لافتةً النظر إلى وجود تقدم في مستوى الأطفال وتعليمهم.

وعبَّر بعض الأطفال بكلماتهم البريئة عن إقبالهم وحبهم لهذه الخيمة، ورغبتهم في الدراسة.

600 ألف طفل محرومون من التعليم..

ومع مرور أكثر من عام على الحرب الإسرائيلية الدامية، لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدمر المرافق التعليمية.

فمنذ أكتوبر/ تشرين أول 2023، توقفت الدراسة بالكامل، في محاولة لتجهيل الفلسطينيين وعزلهم عن فرص التعليم والتطور.

وبسبب عمليات النزوح القسري التي فرضها جيش الاحتلال على أهالي قطاع غزة، تحولت المدارس التي لم يقصفها الجيش إلى مراكز إيواء للعائلات التي فقدت منازلها، ما أفقد تلك المدارس قدرتها على مواصلة مسيرة التعليم.

وأكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، في تصريح سابق تابعته "وكالة سند للأنباء"، إن أكثر من 600 ألف طفل بقطاع غزة يعانون صدمة شديدة ومحرومون من التعليم، فيما تحولت مدارسهم إلى مراكز لجوء مكتظة بالنازحين وغير صالحة للتدريس.

وبحسب وزارة التربية والتعليم فإن من بين العدد الإجمالي للطلبة المحرومين، 78 ألف طالب في الجامعات، بالإضافة إلى 39 ألف طالب حرمهم الاحتلال من أداء امتحان الثانوية العامة.

وفي السياق، يوضح مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة في تصريحات لـ"وكالة سند للأنباء"، أن الاحتلال دمر بشكل ممنهج 117 مدرسة وجامعة تدميرا كليا، و332 مدرسة وجامعة تدميرا جزئيا، إلى جانب قتل 500 معلم ومدير مدرسة، و100 عالم وباحث وأستاذ جامعي، و9 آلاف طالب مدرسة وجامعة.

في حين قال مفوض "أونروا" فيليب لازاريني" في تغريدة له علة منصة "إكس"، إن أكثر من 70% من مدارس الوكالة في غزة تدمرت أو تضررت، والغالبية منها أصبحت ملاجئ مكتظة بمئات آلاف الأسر النازحة ولا يمكن استخدامها للتعليم.