قال مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة، مروان الهمص، إن الاحتلال الإسرائيلي يدمر المنظومة الصحية في القطاع بشكل ممنهج، ضاربًا بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين الدولية، حيث يستمر في قصف مستشفى كمال عدوان ومحيطه باستخدام الطائرات المسيرة "كواد كوبتر".
وأضاف "الهمص" في تصريحاتٍ صحفية، أن الخدمات الصحية في شمال القطاع انهارت تمامًا ووصلت إلى مستوى "تحت الصفر" نتيجة العدوان الإسرائيلي الشرس، مشيرًا إلى أن الوضع في جنوب القطاع والمنطقة الوسطى لا يقل سوءًا عما يحدث في الشمال.
ووجه "الهمص" مناشدة عاجلة للوفود الطبية الدولية للدخول إلى غزة ونقل حقيقة الأوضاع الكارثية إلى العالم.
وفجر اليوم، انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي، من محيط مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، بعد حصار استمر لساعتين، حيث فرض طوقًا عسكريًا محكمًا حول المستشفى ومشروع بيت لاهيا قبل أن تتراجع آلياته العسكرية.
وقبل حصار المستشفى، شنت طائرات الاحتلال قصفًا مكثفًا استهدف عددًا من منازل عائلات شعبان وعوض والأشقر وياسين في محيط مستشفى كمال عدوان شمال غزة، ما أدى إلى ارتقاء عدد كبير من الشهداء، معظمهم من المدنيين الذين كانوا داخل منازلهم.
واعتقل جيش الاحتلال خلال الشهرين الماضيين نحو ألف و750 فلسطينيا من شمال غزة، والكثير منهم لا يعرف مكان اعتقالهم أو مصيرهم، فيما تسببت أوامر الإخلاء المتكررة والتهجير القسري بنزوح نحو 130 ألف شخص، بحسب معطيات صادرة عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
وجراء الحصار الإسرائيلي المطبق على محافظة شمال غزة، فإن جيش الاحتلال منع دخول أكثر من 8 آلاف شاحنة مساعدات وبضائع إليها، وفق بيان المكتب الإعلامي الحكومي.