الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

"استفزاز لمشاعر المسلمين"..

محدث إدانة فلسطينية أردنية رسمية لاقتحام "ابن غفير" للمسجد الأقصى

حجم الخط
وزير الامن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يقتحم الأقصى
القدس – وكالة سند للأنباء

حذّرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الخميس، من خطورة المساس بالوضع الحالي في مدينة القدس، في حين أدانت وزارتا الخارجية الفلسطينية والأردنية، اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقاد الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم، اقتحامًا للمسجد الأقصى المبارك، بمشاركة عشرات المستوطنين، وتحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، مع بداية عيد الأنوار "الحانوكا" العبري، وسط فرض إجراءات عسكرية مشددة في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى، حيث أعاقت دخول المواطنين إلى ساحاته.

وحذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، من خطورة المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وآخرها اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم الخميس، للمسجد الأقصى المبارك.

وقال أبو ردينة، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن مثل هذه الممارسات العدوانية بحق المسجد الأقصى المبارك "مدانة ومرفوضة"، وتشكل خرقا واضحا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وللقانون الدولي الذي يؤكد حرمة الأماكن الدينية وعدم المساس بها.

وأضاف أنها "محاولة إسرائيلية فاشلة لفرض سياسة الأمر الواقع، مترافقة مع استمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، التي ذهب ضحيتها اليوم، خمسة صحفيين، بالإضافة إلى استمرار عمليات الاقتحام والقتل في الضفة الغربية".

وطالب أبو ردينة، الإدارة الأميركية بالعمل الفوري على وقف هذه الاعتداءات الإسرائيلية المرفوضة فوراً، وتجنيب المنطقة المزيد من دوامة العنف وعدم الاستقرار، وإجبار الاحتلال على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وعدم المساس بالوضع التاريخي للمقدسات.

من جهتها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى بأول أيام عيد "الحانوكا" استفزاز لمشاعر المسلمين، محذرة من الدعوات التحريضية المتصاعدة لتوسيع الاقتحامات للمسجد.

ونددت "الخارجية" في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الخميس، تصريحات "ابن غفير" بشأن قيامه بأداء طقوس تلمودية داخل المسجد، معتبرة أنها استفزاز غير مسبوق لملايين الفلسطينيين والمسلمين.

وحذرت مجدداً من مخاطر مخططات الاحتلال التي تستهدف القدس ومقدساتها المسيحية والاسلامية، وكذلك تصعيد إجراءاته لتهويد الأقصى كما يحصل في الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل.

وطالبت "الخارجية" المجتمع الدولي بإدانة هذه الاقتحامات للمسجد الأقصى، وتحمل مسؤولياته لحماية الأماكن المقدسة في القدس وعموم الأراضي الفلسطينية.

الخارجية الأردنية: خطوة استفزازية مرفوضة

فيما أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أنّ اقتحام "ابن غفير"، المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال، هي خطوة استفزازية مرفوضة ومدانة وانتهاك للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى ولالتزامات إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة.

وأكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة، في بيان اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" رفض المملكة المطلق وإدانتها قيام وزير إسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك وانتهاك حرمته في خرق فاضح للقانون الدولي، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني.

وشدد الوزير على أن لا سيادة لـ "إسرائيل" على مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأشار إلى أن استمرار الإجراءات الأحادية الإسرائيلية والانتهاكات المتواصلة للوضع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها يتطلب من المجتمع الدولي موقفاً دولياً واضحاً يلزم "إسرائيل" بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واحترام حرمتها.

وقال إن الإجراءات الإسرائيلية تتطلب أيضا موقفًا دوليًا يوقف الجرائم بحق الشعب الفلسطيني خصوصاً في ظل استمرار إسرائيل في حربها العدوانية على قطاع غزة وما تخلفه من كارثة إنسانية غير مسبوقة.

محافظة القدس: الاحتلال يسعى لإشعال حرب دينية

من ناحيتها، قالت محافظة القدس، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لإشعال حرب دينية بتصعيد عدوانه على المسجد الأقصى.

وحذّرت المحافظة من التصعيد الخطير الذي تشهده المدينة المحتلة خلال ما يُسمى "عيد الأنوار" (الحانوكا) اليهودي، والذي بدأ اليوم الخميس ويستمر لمدة ستة أيام.

وأشارت إلى أن هذه الاقتحامات المتكررة بقيادة شخصيات متطرفة في حكومة الاحتلال، وعلى رأسها ما يسمى "وزير الأمن القومي" إيتمار بن غفير، استفزازًا ممنهجًا لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين حول العالم، وتعتبر محاولة فاضحة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

وحملت محافظة القدس، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن التبعات الخطيرة لهذه السياسات التصعيدية التي تسعى لإشعال فتيل حرب دينية في المنطقة.

وتابعت: "التصريحات الصادرة عن مكتب نتنياهو، التي تزعم أن هذه الانتهاكات لا تؤثر على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما هي إلا تضليل للرأي العام ومحاولة فاشلة للتغطية على جرائم الاحتلال الممنهجة التي تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض".

وشددت على أن هذه الانتهاكات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات منظمة اليونسكو التي تؤكد إسلامية المسجد الأقصى المبارك وعدم وجود أي صلة دينية لليهود به.

وبدأت أمس الأربعاء (25 ديسمبر/ كانون الأول) احتفالات المستوطنين بعيد "الأنوار" وتنتهي يوم 2 يناير/ كانون الثاني المقبل، وعادةً ما يتخللها اقتحامات واسعة للأقصى، وإقامة طقوس استفزازية خصوصًا في المنطقة الشرقية للمسجد استفزازات، في وقتٍ تشتد الهجمة على المقدسيين وتفرض قيودٌ على دخولهم إليه.