قالت حركة الجهاد الإسلامي، مساء اليوم السبت، إنها تتمسك برفض الانجرار للفتنة الداخلية، "ليس ضعفا أو عجزا وإنما التزاما بمبادئنا وحفاظا على دماء الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنها تتعرض لحملة تشويه وتشكيك بانتمائها الوطني منذ انطلاق حملة أجهزة أمن السلطة بمخيم جنين.
وأضافت حركة الجهاد في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن "ممارسات أجهزة أمن السلطة تهدف لدفعنا لاشتباك داخلي لا يخدم سوى الاحتلال الذي يحرض على الفتنة".
وطالبت الحركة السلطة بوقف حملتها ورفع الحصار عن مخيم جنين، وإنهاء ملاحقة المقاومين والتنكيل بالمواطنين، وفق البيان.
ودعت حركة الجهاد الإسلامي حركة فتح للتدخل العاجل لوقف الأصوات التي تسيء لتاريخهم النضالي المشرف.
وناشدت الحركة الوجهاء والقادة الوطنيين للقيام بدورهم لحماية الدم الفلسطيني وإيجاد مخرج يحفظ وحدة الشعب الفلسطيني.
وتستمر منذ نحو ثلاثة أسابيع، اشتباكات عنيفة في المخيم بين المقاومين الفلسطينيين وأجهزة الأمن الفلسطينية؛ في أعقاب حملة أمنية أعلنت عنها الأخيرة لملاحقة من وصفتهم بـ "الخارجين عن القانون"؛ وأدت لوقوع 5 ضحايا، بينهم قائد ميداني في كتيبة جنين، ومطارد لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
واليوم السبت، أعلن الناطق الرسمي باسم قوى الأمن الفلسطيني العميد أنور رجب، عن مقتل أحد عناصر جهاز حرس الرئاسة بالاشتباكات المستمرة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، وهو القتيل الخامس منذ أن بدأت بشن حملتها الأمنية على المخيم.