الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

تعقيبا على اتفاق وقف إطلاق النار

إعلام إسرائيلي: دفعنا أثمانا باهظة وحماس لم تخضع للضغوط

حجم الخط
نتنياهو يفشل في إخضاع غزة
القدس – وكالة سند للأنباء

سلطت وسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم الخميس، الضوء على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم الإعلان عنه مساء أمس الأربعاء، واعتبرت أن "إسرائيل" دفعت ثمنا باهظا في هذا الاتفاق دون أن تحقق شيئا من أهداف الحرب، بينما صمدت حركة "حماس" أمام كل الضغوط.

وقال محلل الشؤون الفلسطينية في قناة "آي 24، تسفيكا يحزقيلي، أن "إسرائيل" حصلت على صفقة جزئية، مقابل حصول حركة "حماس" على صفقة شاملة.

وأوضح يحزقيلي أن "حماس" حصلت على مساعدات إنسانية وفيرة، وعادت إلى وضعها السابق في قطاع غزة، واستعادت قوتها الفتاكة التي برزت في شمال قطاع غزة خلال الأسابيع الماضية.

ويقول يحزقيلي إن "حماس" أصبحت واقفة على قدميها، بينما تل أبيب لا تمتلك أي وسائل للضغط عليها مجددا، وليس هذا وحسب، بل إن "إسرائيل" تواجه مشكلة أخرى كبيرة تتمثل في تصاعد المواجهات بالضفة الغربية.

وأضاف يحزقيلي: "المؤلم أن إسرائيل سيكون عليها مواجهة المقاومة مستقبلا دون أن تكون موجودة في غزة، وهو ما يعني أنها فشلت في تحقيق أهداف الحرب بسبب الضغوط التي مارستها عليها حماس".

ويعتقد يحزقيلي أن الضغط الأميركي، كان أكبر على "إسرائيل" منه على "حماس"، لأن الأخيرة "غير قابلة للضغط ولم تكن تستجيب للضغوط إذا قررت أنها لن تفعل".

وأكد أن تل أبيب "في وضع مؤسف إذا كانت هذه هي نهاية الحرب".

وبدوره، أكد محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوسي يهوشوع، أن "إسرائيل" دفعت أثمانا باهظة جدا في هذه الصفقة، ولم يعد لديها أي وسيلة تضغط بها على "حماس".

وبرأي يهوشوع، فإن الأمر الأصعب هو أن "حماس" يمكنها إفشال هذه الصفقة الجزئية لأي سبب وبأي وقت تشاء، لأن "إسرائيل" لن تكون قادرة على تثبيت الاتفاق إلا بالعودة للقتال في ظروف أصعب من التي كانت تقاتل فيها.

أما اللواء احتياط غيورا آيلاند، صاحب خطة الجنرالات، فاستخلص أن ما جرى في هذه الحرب هو أن "إسرائيل" فشلت في تحقيق كل أهدفها التي قاتلت لأجلها، لأنها لم تتمكن من القضاء على "حماس" ولم تستعد أسراها، ولم تستطع الإطاحة بحكم "حماس" في غزة.

من ناحيتها، قالت مقدمة البرامج السياسية في القناة 12، نيسلي باردا، إن نتنياهو وحكومته "ظلوا لفترة يرددون شعارات الانتصار، بدلا من إخبار الشعب بالحقيقة التي يصعب استيعابها".

والحقيقة -برأي باردا- تتمثل في أنه "لم يكن بالإمكان إبرام صفقة دون أثمان باهظة، وأن مواجهة التهديد القادم من غزة لم يعد ممكنا سواء بتوفير الأموال لحماس أو بمواجهتها عسكريا".

ويقول مراسل الشؤون السياسية في قناة "كان"، سليمان مسودة، إن الخلاف الذي كان دائرا بشأن تواجد القوات الإسرائيلية في محور فيلادلفيا بين غزة ومصر، "كان مجرد محاولة من نتنياهو إثبات أنه يواصل الضغط على حماس حتى آخر لحظة".

وأوضح أن مكتب نتنياهو أصدر بيانا مقتضبا ونسبه لمسؤول رفيع بشأن وضع "حماس" شروطا جديدة في اللحظات الأخيرة تتعلق بهذا المحور، لكن مسؤولين أكدوا أن هذا الأمر لم يحدث، وأن هذه النقطة تحديدا تم حلها قبل صدور هذا البيان.

وأكد على هذه النقطة مراسل الشؤون الدينية في القناة 12، يائير شركي، الذي بين أن أزمة خرائط الانسحاب تم حلها سريعا، "لكن نتنياهو حاول تقديم دليل جديد على أنه ظل متمسكا بمحور فيلادلفيا حتى آخر نفس".

وصباح اليوم، أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق، أن الحركة ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه الوسطاء.

كما فند القيادي في حركة "حماس" سامي أبو زهري، ادعاءات نتنياهو بتراجع الحركة عن بنود في الاتفاق، مؤكدا، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن الاحتلال يريد خلق حالة توتر في وقت حرج.

ومساء أمس الأربعاء، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، يبدأ سريانه يوم الأحد القادم 19 يناير/كانون الثاني الجاري.