الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

"مشكلة فنية" تضع "إنستغرام" في مواجهة سياسية بأمريكا

حجم الخط
إنستغرام.jpg
رام الله - وكالات

كشفت شركة "ميتا" التكنولوجية، المالكة لعدة منصات عبر التواصل الاجتماعي؛ لا سيما تطبيق "إنستغرام" لتبادل الصور والفيديوهات، النقاب عن "مشكلة فنية".

وقالت "ميتا" إنها تعمل بشكل عاجل للتحقيق في مشكلة فنية أدت إلى إخفاء عدد من نتائج البحث عن المستخدمين على منصة التراسل المصور (إنستغرام).

وواجهت الشركة الأمريكية اتهامات بـ "التحيز السياسي" بسبب مشكلة إخفاء نتائج البحث على إنستغرام. خاصة في ظل توقيت ظهور المشكلة الذي تزامن مع تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي حضر حفل تنصيبه مارك زوكربرغ، مؤسس شركة ميتا.

ولاحظ المستخدمون أن نتائج البحث عن هاشتاغات، مثل ديمقراطيون أو ديمقراطي، كانت مخفية تماماً، في حين أن نتائج البحث عن مصطلحات مثل جمهوري أو جمهوريون، قد ظهرت بشكل طبيعي، حيث تجاوز عدد المنشورات المرتبطة بها 3.3 مليون منشور.

وهذا التفاوت أثار شكوكاً إضافية حول نزاهة المنصة وحيادها، خاصة في ظل المناخ السياسي الحالي في الولايات المتحدة الأمريكية.

ورداً على هذه الانتقادات، ذكرت "ميتا" أنها على علم بالمشكلة التي تؤثر على الوسوم عبر الطيف السياسي بأكمله، مشيرة إلى أنها تعمل بسرعة لإصلاح الخطأ.

وأوضحت الشركة أن المشكلة تتعلق بظهور رسالة نتائج مخفية عند البحث عن مصطلحات مثل ديمقراطي أو ديمقراطيون، مما أثار جدلاً واسعاً بين مستخدمي المنصة.

وأكدت أن سلامة تجربة المستخدم وحيادية المنصة تظل من أولوياتها، مشددة على أنها ستواصل مراقبة الوضع عن كثب، لضمان عدم تكرار مثل هذه الأخطاء في المستقبل.

وفي تصريحات منسوبة إلى خبراء في مواقع التواصل الاجتماعي، قالوا إن المشكلة على الأرجح فنية وليست مقصودة، لكنهم وصفوها بأنها محرجة لإنستغرام، بغض النظر عن أسبابها.

وأشار الخبراء إلى أن مثل هذه الأخطاء، حتى وإن كانت غير مقصودة، يمكن أن تتفاقم في بيئة سياسية شديدة الاستقطاب، مما يؤدي إلى اتهامات بالتحيز، ويزيد من حدة التوترات السياسية.

وأكدوا أن عدم حل هذه المشكلات بسرعة قد يؤدي إلى تأجيج نظريات المؤامرة، والإضرار بسمعة الشركة على المدى الطويل.

وأضافت التقارير أنه مع ذلك، فإن السؤال حول كيفية تعامل المنصات الكبرى مع القضايا السياسية الحساسة، يبقى موضوعاً شائكاً يتطلب مزيداً من الشفافية والمساءلة.