الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
18° القدس
16° رام الله
16° الخليل
23° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

خاص بالفيديو خيمة على الركام: عائلة الدحدوح تبدأ من جديد

حجم الخط
ركام المنازل بعد الحرب
غزة – وكالة سند للأنباء

بينما كانت عيون السيدة أم محمد الدحدوح تلمع بألمٍ وحزن، سردت قصة حياتها قبل وبعد الحرب، ماضية في حديثها عن بيتٍ بنته بيديها، وحجارةٍ وضعتها بكل حب وعناء، قالت وهي تعود بذاكرتها إلى الأيام التي كانت فيها حياتها مليئة بالسلام والطمأنينة: "هذا بيتي، الذي بنيته بكل تفاني، لي 60 سنة وأنا أضع فيه كل حجر بكل يدي".

وفي مشهد يختصر معاناة السيدة أم محمد، قامت ببناء خيمة صغيرة فوق أنقاض بيتها الذي كان يومًا ملاذًا لعائلتها بعد أن دمرته الحرب، أصبحت الحجارة والركام شاهدة على رحلة من الألم والفقدان، عبّرت وهي تلتقط أنفاسها بين الدموع: "هذا هو بيتي الذي بنيته بكل حب وعناء، لكن اليوم ليس لدينا سوى خيمة فوق الركام".

وأوضحت بنبرةٍ مثقلة في لقاءٍ مصوّر لـ "وكالة سند للأنباء"، "جاء الموت في صورة الحرب، نزحنا، خفنا على أولادنا وبناتنا من أصوات القصف والطائرات، أزيز الرصاص، القذائف، الغازات، كل شيء أصبح مرعبًا، شردنا، تركنا كل شيء خلفنا، رمينا الأرض التي تربينا عليها، وركضنا في الشوارع، هاربين لا نعرف أين نذهب".

وأكملت "الدحدوح، "تفرقت أنا وبناتي، بعضهن ذهبن إلى الشيخ رضوان، وبعضهن إلى حي الثلاثيني، أما أنا، فقد توجهت إلى المغربي، نركض مع الناس، لم يكن يهمني الركام أو الحجارة، كنت مبسوطة لأنني ما زلت على قيد الحياة".

وأضافت، "لو قالوا لي أن أذهب إلى الجنوب أو أي مكان آخر، لم يكن لي أن أقبل سوى ريحة الحجارة، ريحة أرضي، لم أكن زعلانة على نزول بيتي، لكن كان يعتصر قلبي الألم على أبناء ابني الذين استشهدوا، حزينة على موتهم جوعًا، حزينة لأنني جعت، ولم أجد من يطعمني، حزينة لأنني عريت ولم أجد من يكسوني".

وعن أيام المنخفضات الصعبة، تابعت بكلماتٍ مؤلمة: "الشتاء كان قاسيًا، أكل من جسدنا حتى بكينا من البرد، ولاد ابني الذين راحوا، لم يرحلوا وهم شبعانين، بل رحلوا جوعى، حتى ابني الذي استشهد قبلهم، مات جائعًا، متأثرًا بالقصف، بالقهر، من الظالمين".