أكدت حركة حماس اليوم السبت، على جهوزيتها لإتمام عملية تبادل واسعة وكاملة للأسرى رزمة واحدة، تستند على وقف نهائي للحرب الإسرائيلية وانسحاب حيش الاحتلال وإعمار قطاع غزة.
وقالت "حماس" إن عملية تبادل الأسرى السابعة التي تتم اليوم، تأتي في إطار عمليات التبادل التي صنعتها المقاومة وأجبرت الاحتلال عليها.
وأشارت الحركة في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، إلى أن "حماس" مستمرة في استكمال عمليات تبادل الأسرى، وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تبقى من الاتفاق.
وتابعت أن الجمهور الإسرائيلي بات أمام خيارين، "إما أن يستقبلوا أسراهم في توابيت كما جرى يوم الخميس؛ بسبب عنجهية نتنياهو، أو أن يحتضنوا أسراهم أحياءً التزامًا بشروط المقاومة".
وأوضحت أن ضمان إتمام عمليات التبادل القادمة هو التزام الاحتلال بباقي بنود الاتفاق، وتنفيذ البروتوكول الإنساني.
وجددت الحركة تأكيدها على الجهوزية التامة للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والاستعداد لإتمام عملية تبادل شاملة، بما يحقق وقفاً دائماً لإطلاق النار، وانسحاباً كاملاً للاحتلال.
وبيَّنت "حماس" أن 33 يوماً قد مضوا على المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية و "إسرائيل"، دون أن يستكمل الاحتلال تنفيذ كامل بنود الاتفاق فيها.
وحذرت من محاولات الاحتلال التنصّل من الاتفاق، مؤكدةً أن الطريق الوحيد لعودة الأسرى إلى ذويهم هو عبر التفاوض والالتزام الصادق ببنود الاتفاق.
ولفتت "حماس" إلى أنها تتعامل مع الأسرى بما يستند إلى تعاليم الدين الإسلامي والقيم الإنسانية، بينما يتجرّع الأسرى الفلسطينيون أصناف العذاب والقمع في سجون الاحتلال.
واعتبرت أن إنجاز المقاومة عملية التبادل لستة أسرى اليوم يؤكّد مجدّداً التزامها بالاتفاق، في مقابل مواصلة الاحتلال المماطلة في تنفيذ بنوده.
وأكدت أن الحضور الجماهيري الحاشد خلال عملية تسليم الأسرى الستة اليوم يحمل رسالة متجدّدة للاحتلال وداعميه؛ مفادها أنَّ "الالتحام بين شعبنا ومقاومته متجذّرٌ وراسخٌ".
ويأتي التسليم في مشهدٍ وطنيٍّ مهيب، يعكس وحدة الشعب الفلسطيني وفصائله، بينما يعيش الاحتلال حالة من التشظّي وتبادل الاتهامات، وفقاً لما ذكرته حركة "حماس".
إلى ذلك، اعتبرت "حماس" أن محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للهروب من هزيمة جيشه في غزة بارتكاب المجازر في الضفة، "لن تكسر إرادة شعبنا ومقاومته".
وأضافت أن منع الاحتلال سفر عائلات الأسرى المبعدين يكشف همجية الاحتلال وانتهاكه لكل المواثيق الإنسانية، ويؤكد هزيمته أمام إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأكدت "حماس" أن الفلسطينيين ومقاومتهم سيواصلون طريق المقاومة والنضال؛ دفاعاً عن الأرض والمقدسات وحتى التحرير والعودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.