حذّر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الاثنين، من تصعيد إسرائيلي خطير في شمال الضفة، مؤكّدًا أن الاحتلال هجّر الآلاف ودمّر المنازل والبنية التحتية، وسط تهديدات بتوسيع العدوان.
وأكد "أبو ردينة" في بيانٍ صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء"، أن الاحتلال يواصل جرائمه بحق الفلسطينيين عبر اقتحام المدن والمخيمات، وارتكاب عمليات قتل واعتقال، إلى جانب التوسع الاستيطاني ومساعي الضم، في محاولة لعزل المناطق الفلسطينية عن بعضها البعض.
وطالب الإدارة الأميركية بالتدخل الفوري لوقف العدوان المتصاعد على الضفة الغربية، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، محذرًا من أن البديل هو استمرار حالة الفوضى وحروب لا نهاية لها في المنطقة.
وشدد "أبو ردينة" أن الشعب الفلسطيني هو صاحب القرار في تحديد مستقبله، ضمن إطار وطني مستقل تمثله منظمة التحرير الفلسطينية، رافضًا أي مخططات تتعلق بالوطن البديل أو التهجير القسري أو إقامة دولة دون القدس.
وأمس الأحد، قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن أوامر صدرت للجيش بالاستعداد للبقاء لفترة طويلة في مناطق من الضفة الغربية المحتلة، في وقت يتصاعد فيه التصعيد ضد الفصائل الفلسطينية المسلحة.
وكان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قد أصدر تعليمات للجيش بتنفيذ عملية "مكثفة" في الضفة الغربية بعد وقوع انفجارات في حافلات قرب تل أبيب يوم الخميس الماضي، والتي وصفها مكتبه بأنها "محاولة لشن هجوم جماعي".
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، وسع جيش الاحتلال عدوانه على مدن ومخيمات للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة، خاصة محافظات جنين وطولكرم وطوباس مخلفا 61 شهيدا فلسطينيا وفق وزارة الصحة، إلى جانب نزوح أكثر من 40 ألفا ودمار واسع في ممتلكات ومنازل وبنية تحتية.