الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

نابلس.. جهات إسرائيلية تُخطط لـ "استيطان دائم" في قبر يوسف

حجم الخط
مقام قبر يوسف شرقي نابلس.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية النقاب عن مخطط للاستيطان "بشكل دائم" في "قبر يوسف" بالمنطقة الشرقية من مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت "يديعوت" إن المستوطنين يعملون على الدفع باتجاه "استيطان يهودي دائم" في قبر يوسف، وذلك بعد مرور 25 عامًا على انسحاب جيش الاحتلال من الموقع عام 2000.

ونوهت إلى أن مساعي المستوطنين؛ والتي يقودها شخصيات بارزة في الحركة الاستيطانية، مرتبطة بتوسع العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ 21 يناير الماضي شمالي الضفة الغربية إلى مدينة نابلس.

وبحسب التقرير، فإن تصعيد جيش الاحتلال لعدوانه على نابلس قد يمنح المشروع الاستيطاني دفعة قوية، نظرًا لأن بعض خطط الجيش تشمل البقاء في مواقع بالمدينة لفترات طويلة الأمد.

وكانت قوات الاحتلال قد أعلنت، مُسبقًا، نيتها الإبقاء على وجود عسكري طويل الأمد في مخيمات اللاجئين بجنين وطولكرم، وفقًا لتوجيهات وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الحاخام دودو بن نتان، رئيس أحد المعاهد التوراتية في مستوطنة "رحاليم"، ورئيس مجلس "شمرون" الاستيطاني، يوسي داغان، وعضو الكنيست السابق، تسفي سوكوت "الصهيونية الدينية"، "يقودون المساعي الاستيطانية في نابلس".

وأفادت بأن المستوطنين بدأوا بالفعل بتنفيذ خطوات "ميدانية" بسرية ودون لفت الانتباه، حيث تُنظَّم منذ نحو شهر "تظاهرات" أسبوعية كل يوم جمعة عند مداخل نابلس.

وبيّنت أن المستوطنين يُقيمون صلوات توراتية في مفارق طرق رئيسية قرب مدينة نابلس؛ "وذلك كجزء من التحرك لفرض تواجد في الموقع".

ونبهت "يديعوت أحرونوت" إلى أن قادة المستوطنون يُجرون اتصالات مع الجهات الأمنية وصنّاع القرار في "إسرائيل"، بهدف دفع المشروع سياسيًا.

واستطردت: "إذ يُعتبر داغان شخصية مؤثرة داخل حزب الليكود، وله علاقات قوية مع وزراء في الحكومة، فيما يرتبط سوكوت بالوزير بتسلئيل سموتريتش، الذي وسّع صلاحياته في إدارة الشؤون المدنية في الضفة الغربية، ويُعتقد أنه على دراية بهذه التحركات".

ويرى المبادرون لهذه الخطوة، وفق "يديعوت"، أن التواجد الدائم في الموقع "سيعزز الأمن" في الضفة الغربية وسيشكل "ردعًا" للفلسطينيين.

ويبررون الاستيطان في قبر يوسف بأن "اتفاقيات أوسلو تتيح إعادة التواجد اليهودي الدائم في الموقع"، معتبرين أن الانسحاب منه عام 2000 كان "خضوعًا للعنف".

وانسحبت قوات الاحتلال، في تشرين أول/ أكتوبر 2000 من مقام "قبر يوسف"، بعد مواجهات أسفرت عن مقتل جندي من "حرس الحدود" بنيران قناص فلسطيني خلال محاصرة الموقع.

وفي هذا السياق، صرّح يوسي داغان بأن "إعادة السيطرة على قبر يوسف ستشمل إعادة بناء المدرسة الدينية هناك".

من جهته، قال تسفي سوكوت إن "إسرائيل تخلت عن قبر يوسف وسلمته لحشود عربية غاضبة"، معتبرا أن "هذا الموقع كان أول مكان انسحبنا منه بفعل الإرهاب (المقاومة)، وقد آن الأوان لتصحيح هذا الخطأ".

ويقع "قبر يوسف"؛ والذي يعود لرجل صالح من عائلة دويكات، في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس؛ والمصنفة وفق اتفاقية "أسلو" على أنها منطقة "أ" وخاضعة كليًا للسيطرة الفلسطينية.

ومنذ احتلال الضفة الغربية عام 1967 أصبح "قبر يوسف" وجهة دائمة للمستوطنين لإقامة الطقوس التلمودية، وفي العام 1986 أنشأ الاحتلال في المكان مدرسة لتدريس التوراة.