الساعة 00:00 م
الخميس 03 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

اتهامات متبادلة في "إسرائيل" بسبب 7 أكتوبر

حجم الخط
ورنين بار ونتنياهو
القدس-وكالة سند للأنباء

تبادل قادة الائتلاف الحكومي الإسرائيلي والمعارضة الاتهامات، بعد نشر نتائج التحقيق الداخلي للشاباك في فشل السابع من أكتوبر، التي تضمنت تحميل نتنياهو والقيادة السياسية جزءًا منه.

وأكدت نتائج تحقيق الشاباك أن سياسة التهدئة التي انتهجها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سمحت لـ"حماس" ببناء قوتها العسكرية بشكل غير مسبوق.

وزعم التحقيق، أن السماح بتدفق "الأموال القطرية" إلى غزة، أدى إلى تعزيز قدرة حركة حماس على التخطيط والتسليح.

من جانبه نقل المحلل السياسي للقناة الـ"13" الإسرائيلية رفيف دروكر، عن مقربين من "نتنياهو" أن الشاباك "كان مقتنعًا حتى اللحظة الأخيرة بأن حماس تسعى للحفاظ على التهدئة، ولا تهدف إلى شنّ هجوم.

وأضاف "دروكر" أن رئيس الشاباك، أوصى بتقديم تسهيلات لحماس مقابل استمرار الهدوء، مؤكدا أن حماس لم تكن معنية بالتصعيد، خلال تقييم أمني قدمه مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر 2023.

من جانبه، ردَّ مكتب نتنياهو على هذه الاتهامات في بيان جاء فيه أنه "بدلًا من التعاون مع مراقب الدولة، يقدم رئيس الشاباك، رونين بار، "تحقيقًا لا يعكس حجم الإخفاق الجسيم الذي وقع فيه الشاباك وقائده".

بدوره طالب وزير الاتصالات الإسرائيلي، شلومو كارعي، باتخاذ خطوات فورية لإقالة رونين بار من منصبه، متهما إياه بترك الجنود وسكان المستوطنات المحاذية لغزة لمصيرهم.

وواتهم "كارعي"، رئيس الشاباك بمحاولة صرف الأنظار عن إخفاقاته عبر التهديدات، مؤكدا أنه لن يسمح لـ"بار" أن يكون له تأثير على أمن "إسرائيل" في المستقبل.

بدورها قالت القناة الـ"12"، إن أشخاصا عدة حول "نتنياهو" طالبوا رونين بار بالاستقالة فورًا من منصبه.

وبحسب القناة، فإن جهاز الشاباك يتحمل المسؤولية عن الإخفاق والفشل الاستخباراتي، لكنه يوجّه أصابع الاتهام الأساسية للمستوى السياسي بقيادة نتنياهو كسبب رئيس باندلاع الحرب.

وانضمَّ ايتمار بن غفير للهجوم على رئيس الشاباك، بعدما ورد اسمه في تحقيق الشاباك على أنه من المتسبِّبين في عملية السابع من أكتوبر، بسبب اقتحاماته للمسجد الأقصى واعتداءاته على الأسرى الفلسطينيين.

وأضاف بن غفير أن "الضعف والتراخي من المنظومة الأمنية" هو السبب الحقيقي وراء الهجوم، داعيا إلى إقالة رونين بار والمستشارة القانونية للحكومة.

في المقابل، قال زعيم المعارضة يائير لابيد، إن "نتنياهو يحاول إلقاء اللوم على الآخرين، متسائلا "إلى متى سيستمر نتنياهو في الاختباء؟".

من جانبه، قال رئيس المعسكر الرسمي، بيني غانتس، إن الجيش والشاباك تحملا مسؤولياتهما ويتواصلان مع سكان المستوطنات للاعتذار.

وأضاف "غانتس"، بدلاً من تشكيل لجنة تحقيق رسمية، يقوم "نتنياهو" بالتشهير بجهاز الشاباك، وهو ما يعكس غياب القيادة.

ويأتي إعلان نتائج التحقيق الداخلي لجهاز الشاباك في فشل السابع من أكتوبر، بعد إعلان من إعلان الجيش نتائج تحقيقه الداخلي، في حين يواصل بنيامين نتنياهو رفض تشكيل لجنة رسمية للتحقيق في هذا الفشل.