حذرت وزارة الصحة، من توقف عمل النقاط الطبية والمستشفيات الميدانية في قطاع غزة، بسبب إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمعابر ومنع دخول الوقود والمستلزمات الطبية.
وقال مدير المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة مروان الهمص، في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إن النقاط الطبية والمستشفيات الميدانية لن تستطيع العمل أكثر من أسبوعين في حال عدم فتح المعابر.
وأوضح "الهمص"، أن الاحتلال لم يسمح، منذ أسبوع، بدخول حبة دواء واحدة أو شحنة وقود لمستشفيات قطاع غزة، إضافة لمنع مرور الوفود الطبية والمستشفيات الميدانية إلى قطاع غزة.
وأضاف أن الوضع الصحي ازاد سوءًا بخروج بعض المستشفيات الميدانية بمختلف محافظات قطاع غزة، ما أثر على الخدمة في تلك المناطق"
وأشار "الهمص" إلى أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ لم يتغير شيء كبير بخصوص المنظومة الصحية، مشيرا إلى أن مدينة رفح وشمال قطاع غزة ما زالا بدون خدمة طبية.
وذكر أن العديد من الأدوية والمستلزمات الصحية بدأت بالنقص، فيما ما يزال الاحتلال يمنع مرور أجهزة "السي تي"، والرنين المغناطيسي حتى اللحظة.
ولفت "الهمص" إلى أن الوزارة لا يوجد لديها جهاز للقسطرة القلبية أو مستلزماتها، مبينًا أن المرضى يموتون بسبب عدم توفر هذه الخدمة.
وبين أن حالات العناية المركزة، وأصحاب العمليات المعقدة، ومرضى الفشل الكلوي، أكثر الفئات عرضة للموت، في حال استمرار عدم إدخال الوقود والمستلزمات الطبية إلى القطاع.
وأردف "الهمص" إلى أن الاحتلال يواصل عرقلة سفر المرضى للعلاج في الخارج، مبينًا انه سمح، يوم أمس، بسفر 32 حالة فقط، وعدد مماثل في أول أمس، بينما تم الاتفاق على سفر 150 فردًا يوميًا ما بين جريح ومرافق.
ودمر الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل 34 مستشفى من أصل 38 في قطاع غزة وأخرجها عن الخدمة من خلال 520 غارة استهدفت تلك المستشفيات، أسفرت عن 1056 شهيداً من أفراد الطواقم الطبية، كما وتم واعتقل 2260 آخرين.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية بالأراضي الفلسطينية، الطبيب ريك بيبركورن، في تصريح سابق إن القطاع الصحي في غزة تكبد خسائر بنحو 6.3 مليار دولار متوقعا أن تصل الاحتياجات الإجمالية إلى ما يزيد عن 7 مليارات دولار مقسمة بين تكاليف إعادة الإعمار واحتياجات تقديم الخدمات.