يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة وسط مشاعر مختلطة بين الفرح بقدوم شهر رمضان الفضيل، والحزن على ما خلّفته آلة الحرب الإسرائيلية من دمار واسع وفقد ومأساة إنسانية تتفاقم مع مرور الوقت، واستمرار الاحتلال، منع إدخال المساعدات والبضائع إلى غزة منذ أسبوع.
ويقول مواطنون في حديث لمراسل "وكالة سند للأنباء"، إنهم لا يشعرون بحلول شهر الخير، سوى العطش والجوع الذي يشعرون به، مع غياب التجمعات العائلية على موائد الإفطار، فأصبح غياب الأحبة الحاضر الأكبر عند وضع مائدة الإفطار.
وأضافوا أن هذا هو الرمضان الثاني الذي يحل عليهم في ظل هذه المأساة، مطالبين المجتمع الدولي الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر وإدخال المساعدات لتقليل وطأة هذه الأيام الصعبة عليهم وعلى أبنائهم.
واعتاد الغزيون ما قبل الإبادة، على استقبال شهر رمضان المبارك بأجواء تملؤها البهجة والفرح، إلا أن الحرب أطفأتها، وأصبحوا مجبرين على التعايش مع واقعهم الجديد بعد أن خسروا بيوتهم وإحياء رمضان في أحضانها، وبنوا خيامهم على ركام بيوتهم.