قالت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، إن مجزرة بيت لاهيا "البشعة"، جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الحافل بالمجازر والانتهاكات.
ونوهت "الجهاد" في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إلى أن 9 شهداء من أبناء شعبنا، بينهم صحفيون وعاملون في المجال الإغاثي، ارتقوا في جريمة حرب موصوفة تعكس حجم الإجرام والاستهتار بكل القيم الإنسانية.
وأضافت: "تأتي هذه الجريمة الوحشية في سياق تصعيد ممنهج يكشف نوايا الاحتلال الحقيقية في مواصلة العدوان، والتنكر لكل الاتفاقات التي تم التوصل إليها".
وجاء في البيان: "تؤكد جرمية بيت لاهيا عزيمة الاحتلال على سفك الدماء، ما يفرض على كل الصامتين اتخاذ موقف حاسم لكبح هذا الإجرام المتصاعد".
وحمّلت حركة الجهاد الإسلامي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات "التصعيد الخطير". مؤكدة أن "المقاومة التي بذلت الغالي والنفيس دفاعاً عن شعبها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه المجازر".