دعت بريطانيا وألمانيا وفرنسا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مطالبة الاحتلال الإسرائيلي باحترام القانون الدولي، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأكدت الدول الثلاث، في بيان مشترك، يوم أمس الجمعة، أن استئناف هجمات الاحتلال الإسرائيلية على غزة هو خطوة مأساوية إلى الوراء لسكان غزة والأسرى وعائلاتهم والمنطقة بأسرها.
وأشار البيان، إلى أن الدول الثلاث تشعر بالفزع من الخسائر في صفوف المدنيين، داعيا إلى العودة الفورية إلى وقف إطلاق النار.
ولفت إلى أن العودة للقتال لن تؤدي إلا للمزيد من الشهداء الفلسطينيين، وقتل الأسرى الإسرائيليين، مؤكدا أن المزيد من إراقة الدماء ليس في مصلحة أحد.
وأكدت الدول الثلاث، أنه يجب على "إسرائيل" أن تحترم القانون الدولي احتراما كاملا، وأن تسمح بتدفق المساعدات على الفور.
ودعا الاحتلال الإسرائيلي، إلى استئناف وصول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك المياه والكهرباء، وضمان الوصول إلى الرعاية الطبية والإجلاء الطبي المؤقت وفقا للقانون الإنساني الدولي.
ومنذ استئنافها الإبادة بغزة فجر الثلاثاء وحتى اليوم السبت، استشهد 634 فلسطينيا وأصيب 1172 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
ويمثل هذا التصعيد، الذي قالت تل أبيب إنه يتم بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي امتنع الاحتلال فيه عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس/ آذار الجاري.
ورغم التزام حركة حماس بجميع بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المضي قدما في المرحلة الثانية، استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته.
وبدعم أمريكي يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 162 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.