الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

الرئيس: الاحتلال يستخدم العطش سلاحا لتهجير الفلسطينيين

حجم الخط
طفل فلسطيني في قطاع غزة يبحث عن الماء
رام الله-وكالة سند للأنباء

قال الرئيس محمود عباس إن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم العطش سلاحا لتهجير الفلسطينيين، دون رادع أو حسيب، في مخالفة صارخة للمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان وقرارات الشرعية الدولية

وأكد عباس، في بيان بمناسبة يوم المياه العالمي الذي يوافق 22 مارس/ آذار من كل عام، على وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، اليوم الأحد، أن يوم المياه العالمي يأتي هذا العام في وقت يتعرض فيه الشعب الفلسطيني لجرائم إبادة جماعية منذ أكثر من عام ونصف.

وأضاف الرئيس أن الاحتلال لم يكتفِ بالإبادة الجمعية للشعب الفلسطيني، بل استخدم سلاحا آخر لزيادة معاناة وتهجير الفلسطينيين والموت البطيء وهو التعطيش.

وأوضح أن استخدام الاحتلال للمياه كسلاح للتعذيب والتهجير والابتزاز ليس جديدًا، بل هو امتداد لسياسة ممنهجة منذ عقود، من خلال النهب والسيطرة على جميع المصادر المائية السطحية والجوفية.

وشدد الرئيس على ضرورة أن يعي العالم أنه لا توجد قضية أهم من قضية أطفال فلسطين في غزة المحرومين من قطرات مياه لتسد عطشهم، موضحا أنهم يصطفون لساعات طويلة للحصول على لتر من الماء.

وأردف أن أطفال غزة يشربون مياها ملوثة، ومحرومين من الغذاء والدواء، ومن العيش بأمان كباقي أطفال العالم.

وانخفضت حصة الفرد الواحد من المياه في قطاع غزة، انخفضت من 86 لترا يوميا قبل أكتوبر 2023، إلى 3-12 لترا فقط، بحسب بيان للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.

وفي 9 مارس الجاري، أوقف الاحتلال تزويد غزة بالكهرباء، حيث كان يزود القطاع بقدرة محدودة من التيار لتشغيل محطة المياه وسط القطاع.

ودمر الاحتلال خلال حرب الإبادة 85% من مرافق خدمات المياه والصرف الصحي بشكل كلي أو جزئي، وأخرجتها عن الخدمة، وفق بيان مشترك لسلطة المياه والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني

وشملت المرافق المتضررة 1675 كيلومترا من شبكات المياه والصرف الصحي، و85 محطة لتحلية المياه، و246 بئرا، بالإضافة إلى تدمير 40 خزانا كبيرا للمياه.

ومنذ استئناف الاحتلال حرب الإبادة على غزة، فجر الثلاثاء الماضي، استشهد 634 فلسطينيا وأصيب 1172 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

ويمثل هذا التصعيد، الذي قالت تل أبيب إنه يتم بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي امتنع فيه الاحتلال عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس الجاري.

ورغم التزام حركة حماس بجميع بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المضي قدما في المرحلة الثانية، استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته.

وبدعم أمريكي يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 162 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.