الساعة 00:00 م
الخميس 03 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

عشية يوم الأرض

خلال 2024.. مصادرة 46 ألف دونم وزيادة وتيرة الاستيطان في الضفة

حجم الخط
خلال تظاهرة ضد الاستيطان
رام الله – وكالة سند للأنباء

قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن الاحتلال الاسرائيلي استولى على 46 ألف دونم من أراضي الضفة الغربية خلال العام الماضي 2024.

وأشار بيان صادر عن "الإحصاء الفلسطيني" اليوم الخميس لمناسبة يوم الأرض، إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت خلال العام الماضي 35 أمراً بوضع اليد على حوالي 1,073 دونماً، وخمسة أوامر استملاك لحوالي 803 دونمات، و9 أوامر إعلان أراضي دولة شملت 24,597 دونماً، إضافة إلى 6 أوامر تعديل حدود محميات طبيعية.

كما استولى الاحتلال من خلال 2024 على حوالي 20,000 دونم، وذلك ضمن السياسة الممنهجة والمستمرة للسيطرة على أراضي الفلسطينيين كافة، وحرمانهم من استغلال مواردهم الطبيعية، وضمن سياسة الضم التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.

وبلغ عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية بنهاية العام 2024 في الضفة الغربية 551 موقعاً، تتوزع بواقع 151 مستوطنة، و256 بؤرة استيطانية، منها 29 بؤرة مأهولة تم اعتبارها كأحياء تابعة لمستوطنات قائمة، و144 موقعاً مصنفاً كمناطق صناعية أو سياحية أو خدمية أو معسكرات لجيش الاحتلال.

وأوضح البيان أن العام 2024 شهد زيادة كبيرة في وتيرة بناء المستوطنات وتوسيعها، حيث صادقت سلطات الاحتلال على العديد من المخططات الهيكلية الاستيطانية لبناء أكثر من 13 ألف وحدة استيطانية في جميع أنحاء الضفة بما فيها القدس، من خلال الاستيلاء على حوالي 11,888 دونماً.

أما فيما يتعلق بأعداد المستوطنين في الضفة الغربية، فقد بلغ 770,420 مستوطناً، وذلك بنهاية العام 2023. 

وتشير البيانات إلى أن معظم المستوطنين يقطنون في القدس بواقع 336,304 مستوطنين، ويشكلون ما نسبته 43.7% من مجموع المستوطنين، تليها رام لله والبيرة، بواقع 154,224 مستوطناً، و107,068 مستوطناً في بيت لحم، و56,777 مستوطناً في سلفيت، وكانت محافظة طوباس أقل المحافظات من حيث عدد المستوطنين، بواقع 3,004 مستوطنين.

وتشكل نسبة المستوطنين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 23.4 مستوطناً مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغ أعلاها في محافظة القدس حوالي 67.6 مستوطن مقابل كل 100 فلسطيني.

وتناول البيان واقع الشعب الفلسطيني عشية يوم الأرض، وأشار إلى استشهاد 49,747 مواطناً في قطاع عزة، وفقاً للأرقام الصادرة عن وزارة الصحة، منهم حوالي 18,000 شهيد من الأطفال، وحوالي 12,300 من النساء، إضافة إلى نحو 11 ألف مفقود، وإصابة نحو 120,000 مواطن آخرين حتى 24/03/2025.

كما غادر القطاع نحو 100 ألف مواطن منذ بداية العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ السابع أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وفي الضفة الغربية، استشهد 943 مواطناً، وأصيب 6,700 آخرون، نتيجة لعدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي وهجمات المستوطنين.

ولفت "الإحصاء" إلى أن الاحتلال دمر أكثر من 60,368 مبنى في قطاع غزة، وتضرر بشكل كبير حوالي 110 آلاف مبنى، فيما تقدر أعداد الوحدات السكنية التي تم تدميرها، بشكل كلي أو جزئي، بما لا يقل عن 330 ألف وحدة سكنية، وتشكل في مجموعها أكثر من 70% من الوحدات السكنية في القطاع.

وإضافة إلى ذلك تم تدمير المدارس والجامعات والمستشفيات والمساجد والكنائس والمقرات الحكومية، وآلاف المباني والمنشآت الاقتصادية، وتدمير البنى التحتية من شوارع وخطوط مياه وكهرباء وخطوط الصرف الصحي، وتدمير الأراضي الزراعية، ليجعل من قطاع غزة مكاناً غير قابل للعيش.

أما في الضفة الغربية، فقد هدم الاحتلال خلال العام 2024 ما يزيد على 903 مبانٍ ومنشآت بشكل كلي أو جزئي، منها 242 مبنى ومنشأة في محافظة القدس، منها 24 في القدس اضطر أصحابها لهدمها ذاتيا، وأصدر الاحتلال 939 أمر هدم لمنشآت فلسطينية بحجة عدم الترخيص.

ومنذ بداية العام 2025، تقوم سلطات الاحتلال بهدم عشرات المباني في المخيمات الفلسطينية، وتهجير عشرات الآلاف من ساكنيها ضمن سياسة تهدف لتهجير الفلسطينيين.

وأشار "الإحصاء" إلى أن عدد سكان فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) المقدر بنهاية العام 2024، بلغ 5.5 مليون فلسطيني، منهم 3.4 مليون في الضفة، في حين انخفض عدد سكان قطاع غزة المقدر للعام 2024 بنحو 160 ألف فلسطيني، ليبلغ 2.1 مليون، بانخفاض مقداره 6% عن تقديرات عدد السكان للقطاع للعام 2023. 

وبناءً على التقديرات السكانية المنقحة التي أعدها الجهاز المركزي للإحصاء، يوجد حوالي 14.9 مليون فلسطيني في العالم بنهاية العام 2024، منهم 7.6 مليون خارج فلسطين التاريخية، و5.5 مليون فلسطيني في فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة)، و1.80 مليون في الداخل المحتل عام 1948.

وقال "الإحصاء" إن التقييمات الأولية للأضرار في قطاع غزة، أظهرت حتى تاريخ وقف إطلاق النار أن أكثر من 85% من مرافق وأصول المياه والصرف الصحي قد خرجت عن الخدمة بشكل كامل أو جزئي، وتحتاج إلى إعادة تأهيل، بما يتجاوز 1.5 مليار دولار، وهذا يشمل فقط المناطق التي تم حصر الأضرار فيها.

ويشمل ذلك محطات معالجة الصرف الصحي، ومحطات تحلية المياه، ومحطات الضخ، والآبار، وخزانات المياه، وخطوط النقل الرئيسية، وشبكات المياه والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، ومختبرات الرقابة على المياه، وغيرها.

وجراء الأضرار الكبيرة التي تكبدها قطاع المياه والصرف الصحي، تراجعت معدلات التزوّد بالمياه لما معدله 3–5 لترات للفرد في اليوم، وهناك تباين كبير حسب الموقع الجغرافي، والمياه المزودة، والدمار الحاصل في البنية التحتية، وعمليات النزوح المستمرة.

ولفت البيان إلى أن هذه النسبة تعد أقل من الحد الأدنى المطلوب للبقاء على الحياة في حالات الطوارئ وفقاً لمؤشرات منظمة الصحة العالمية، والمقدرة بـ 15 لتراً للفرد في اليوم.

ويعود ذلك، أساساً، إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وانقطاع التيار الكهربائي التام واللازم لضخ المياه من الآبار، وتشغيل المرافق المائية ذات العلاقة من خزانات ومحطات للضخ، والقيود المفروضة على توفير الوقود والمواد اللازمين لتشغيلها.

ويحيي الفلسطينيون في الثلاثين من مارس/ آذار كل عام "يوم الأرض"، والذي يخلد ذكرى هبّة الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني المحتل عندما أراد الاحتلال الإسرائيلي مصادرة مساحات من أراضيهم في سخنين ودير حنّا وعرابة عام 1976، وامتدت الأحداث لاحقًا إلى مناطق الجليل، وأسفرت عن استشهاد 6، وإصابة واعتقال العشرات.