الساعة 00:00 م
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

خاص بالفيديو "أسامة الرقب".. نموذج مُصغر لمعاناة أطفال غزة

حجم الخط
WhatsApp Image 2025-04-28 at 12.48.44.jpeg
غزة - وكالة سند للأنباء

يُواجه الطفل أسامة الرقب (5 سنوات)، ظروفًا صحية حرجة؛ بسبب نقص العلاج الطبي وسوء التغذية الحاد، والذي تسبب بـ "تأخر النمو" أسوة بأبناء جيله.

وقالت السيدة منى الرقب؛ والدة أسامة، لـ "وكالة سند للأنباء"، إن نجلها يُعاني من سوء تغذية وسوء امتصاص، ويزن حاليًا 9 كيلوغرامات. منوهة إلى أن الوزن الطبيعي لطفل بعمره يجب أن يتراوح بين 15- 16 كيلو.

وأشارت "الرقب" إلى أن طفلها أسامة يُعاني من "سوء تغذية حاد". موضحة: "يجب أن يتناول الدجاج واللحوم، وثمرة الأفوكادو؛ والمواد الغنية بالدهون والبروتين، وهي غير متوفرة في غزة؛ وإن توفرت فإن ثمنها مرتفع جدًا".

وذكرت السيدة منى أن أمنية طفلها أن يلعب مع الأطفال بعمره وأن يدرس رفقتهم. لافتة النظر إلى أن وضعه الصحي أقعده عن الدراسة أو الالتحاق بأبناء جيله؛ "اليوم مازال أسامة يدرس في الروضة".

وطالبت السيدة الفلسطينية، العالم والمجتمع الدولي بفتح معابر قطاع غزة وإخراج المرضى للعلاج وإدخال المساعدات والأدوية، ووقف الإبادة الجماعية.

وعرضت والدة أسامة صورًا ومقاطع فيديو لنجلها قبل حرب الإبادة في غزة، وقد بدا بصحة جيدة. مستدركة: "هذا عندما توفرت الأدوية والفيتامينات والطعام الصحي لطفلي".