قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمود مرداوي، إن الجرائم المتكررة التي يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، بغطاء وحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثل الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال المجرم الذي لا يتقن إلا القتل والتدمير، ويجب تفعيل لجان الحماية الشعبية في كافة القرى والبلدات المستهدفة.
ودعا "مرداوي"، في تصريح له اليوم السبت، وصل "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، إلى تصعيد المواجهة الشعبية والميدانية مع المستوطنين وكافة أشكال المقاومة، وتفعيل لجان الحماية الشعبية في كافة القرى والبلدات المستهدفة.
وحث كافة الفلسطينيين على الوحدة والتكاتف، وتعزيز روح التحدي والمقاومة، وضرورة الإسناد المتبادل بين المناطق لصدّ أي اعتداء وإفشال مخطط الاحتلال الكبير بالضم والتهجير.
وشدد القيادي "مرداوي"، على أن استمرار السلطة الفلسطينية في غيابها المريب، وصمتها المخزي، وتورطها بالتنسيق الأمني لا يخدم إلا الاحتلال وقطعان المستوطنين.
وطالب، بموقف وطني موحد، يقوم على أساس المقاومة الشاملة، لردع العدوان وإنهاء تغول الاحتلال ومستوطنيه على الفلسطينيين وأراضيهم.
وصعّد المستوطنون في الآونة الأخيرة اعتداءاتهم على بلدات وقرى فلسطينية في الضفة الغربية، آخرها أمس الجمعة، حيث شن مستوطنون هجومًا عنيف على أهالي بلدة سنجل شمال مدينة رام الله، ما أدى لارتقاء شابين وإصابة آخرين.
ووفق معطيات هيئة مقاومة "الجدار والاستيطان" الفلسطينية، ارتكب المستوطنون خلال النصف الأول من العام الجاري ألفين و153 اعتداءً، تسببت في استشهاد 4 فلسطينيين.
