قال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في الضفة الغربية، رونالد فريدريك، إن ما يجري في مخيمات شمال الضفة الغربية يتجاوز حدود الدمار، ليصل إلى حدّ المحو المنهجي لمجتمعات اللاجئين الفلسطينيين وذاكرتهم الجماعية.
وأضاف "فريدريك" في تصريحٍ صحفي، تابعته "وكالة سند للأنباء" أن وجود "أونروا" ذاته بات موضع تحدٍ في ظل الاستهداف المتواصل للمخيمات، مؤكدًا أن عمليات الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي "غير قانونية وتشكل شكلاً من أشكال العقاب الجماعي".
وأشار إلى أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد قدرة الوكالة على تقديم خدماتها الأساسية، ويضع مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في مواجهة مزيد من المعاناة والتهميش.
ومنذ نهاية عام 2023 وحتى منتصف عام 2025، تصاعدت وتيرة الاقتحامات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية، لا سيما في مخيمات جنين ونور شمس وبلاطة.
وطالت عمليات الهدم منازل ومؤسسات وبنية تحتية، وتسببت في تهجير آلاف الفلسطينيين قسرًا، وسط تقارير متكررة عن استخدام مفرط للقوة، وتخريب متعمد للمرافق الحيوية، كشبكات الكهرباء والمياه والمدارس والمراكز الطبية.
